بعد ماورثت بيت ابويا
المحتويات
بتعملي إيه هنا؟ المكان ده أنا عمري ما دخلته!
دي أول مرة أشوفه مش عارف.
مش بېهدد مش بيكسب ضايع.
قبل ما أرد عليه
سامي طلع ورايا وقال أخيرًا اجتمع الطرفين.
طارق بص له إنت مين؟
سامي ابتسم أنا اللي كنت بشرف على ملفك إنت كمان بس إنت مش فاهم لحد دلوقتي.
طارق اتجمد.
الانفجار الأول للحقيقة
سامي فتح شاشة صغيرة محمولة، وضغط زر.
على الحيطة شاشة قديمة اشتغلت.
فيديو.
أبويا.
صوته واضح.
لو الفيديو ده اتشاف يبقى أنا فشلت في إني أحمي بنتي
بصيت وأنا مش قادرة أتنفس.
أبويا كمل
في مشروع اسمه الامتداد ناس بتختار عائلات معينة وتدخلهم في شبكات ملكية وسلطة عشان السيطرة على الأصول عبر الأجيال.
بصيت لطارق.
وشه أبيض.
أبويا في الفيديو كمل
لو أسماء وصلت هنا يبقى هما حاولوا يستخدوا جوزها كحلقة ضغط
سكت.
وبعدين قال الجملة الأخيرة
مفيش حد بريء في اللعبة دي لكن فيه حد ممكن يكسرها.
الشاشة سكتت.
اللحظة اللي اتغير فيها كل شيء
بصيت لطارق.
إنت كنت عارف؟
هز راسه بسرعة والله ما كنت أعرف كل حاجة أنا كنت فاكر إني بس بضغط على موضوع البيت!
سامي قال ببرود هو اتستخدم زي ما إنتي اتستخدمتي.
الصمت وقع.
مش صمت راحة صمت اڼهيار.
القرار
سامي قرب مني وقال دلوقتي إنتي قدامك اختيارين يا أسماء
رفع ملفين
يا إما تكملي مكان أبوكي وتدخلي اللعبة رسمي يا إما تخرجي بس ساعتها كل حاجة هتتقفل عليكِ للأبد.
بصيت على طارق.
بص لي.
وبعدين بصيت على القبو اللي تحتنا اللي مليان أسرار لحد ما تخنق.
وبصيت لنفسي.
وقلت بهدوء
أنا مش داخلة أكمّل مكان أبويا
سكتوا.
كملت
أنا داخلة أغيّر قواعد اللعبة كلها.
وفي اللحظة دي
النور في القبو كله اشتغل مرة واحدة.
والملفات بدأت تفتح لوحدها
كأن البيت نفسه قرر يعترف بكل حاجة دفعة واحدة.
واللعبة وصلت لمرحلة مفيهاش رجوع النور اللي اشتغل فجأة في القبو ماكانش نور عادي كان زي إن المكان كله صحى مرة واحدة.
الملفات اللي على الرفوف بدأت تتحرك بشكل خفيف، كأن في حد بيفتحها واحدة واحدة من غير ما يلمسها.
سامي رجع خطوة لورا ده المفروض مايحصلش
طارق بص حواليه بارتباك إيه اللي بيحصل هنا؟!
لكن أنا كنت واقفة ثابتة.
الغريب إن الخۏف اللي كان لازم ييجي، ماجاش.
جالي إحساس تاني إحساس إن المكان ده كان مستنيني أنا من زمان.
الرسالة اللي كانت مستخبية ليا أنا
في آخر القبو، ظهر درج صغير حديدي، كان مخفي ورا رفوف الملفات.
من غير ما حد يقول لي، رجلي اتحركت ناحيته.
فتحت الدرج
لقيت ظرف واحد بس.
عليه اسمي.
أسماء هشام
بخط أبويا.
إيدي رجفت وأنا بفتحه.
جواه ورقة قصيرة جدًا لكن وزنها كان تقيل
لو وصلتي هنا، يبقى اختارك مش صدفة
سامي هيقولك الحقيقة، لكن مش كلها.
طارق مش عدوك لكنه مش بريء زي ما فاكر نفسه.
المفتاح الحقيقي مش في القبو المفتاح في القرار.
رفعت عيني بسرعة.
قرار إيه؟!
مافيش رد.
سامي كان باصص للورقة بقلق لأول مرة أشوفه فيه.
طارق قال بصوت واطي أنا زهقت من الكلام ده أنا مش فاهم أنا في إيه!
أول خېانة داخل الحقيقة
سامي فجأة قال أسماء، لازم نسقف المكان ده دلوقتي.
قرب منه طارق نسقف إيه؟ أنتوا بتخبوا إيه؟!
لكن سامي ما ردش عليه.
بص لي مباشرة وقال فيه حاجة جوه القبو ده لو خرجت مش هنعرف نوقف اللي جاي.
سكت لحظة.
وبعدين كمل وأبوك كان عارف.
لحظة الانقسام
بصيت بين الاتنين.
طارق مرتبك، خاېف، لكن مش
فاهم.
سامي متوتر، لكن واضح إنه بېخاف من حاجة أكبر منه.
قلت إنتوا الاتنين بتخبوا حاجات.
سامي رد بسرعة ده مش وقت فلسفة.
لكن طارق قاطع لأ ده بالظبط وقته.
قرب مني وقال أنا محتاج أفهم أنا اتسحبت هنا زيك.
الانفجار التاني
فجأة صوت قوي جه من فوق البيت.
زي باب بيتكسر.
وبعدين صوت رجالة.
افتحوا القبو فورًا!
سامي وشه اتغير اتكشفنا.
طارق بصلي
متابعة القراءة