في ليلة ډخلتي، دخلت الجناح الخاص
أخذته منه، ورفعته قدام الجميع أنت صح.. الكلام بلا دليل لا قيمة له.. لهذا جبت الدليل معايا. هذا التليفون كان مخبأه بعيدًا عن عين الجميع، وفيه كل شيء الرسائل، التسجيلات، الصور، والتحويلات المالية اللي بتثبت كل كلمة قلتها.
الجزء الثالث
أشارت لتشغيل الشاشة، وظهرت أولًا الرسائل بين شريف وريهام، وكيف كانوا يخططون معًا لكيفية التخلص منها بعد الحصول على كل شيء، وكيف اتفقوا على أن الحمل هو الورقة الرابحة التي ستجعل عائلتها توافق على كل ما يطلبونه.
وجه أبو شريف لون أصفر، وأمه كانت تمسك قلبها من الصدمة، أما مجلس الإدارة فكانوا ينظرون لبعضهم البعض بذهول وڠضب، وبدأوا يدركون حجم الخداع اللي تعرضوا له.
لكن المفاجأة الكبرى كانت لسه مجاية.. فريدة أوقفت العرض للحظة، ونظرت لشريف ثم لسامر أخيه اللي كان جالس صامتًا ومتوترًا جدًا، وقالت وكنت أتساءل دايماً ليه سامر كان دايماً قريب من ريهام، ولّيه كان دايماً اللي يوصلها ويجيبها، ولّيه كان بيتوتر كل ما شافهم مع بعض.. حتى ليلة أمس، لما لمحت الخاتم في إيدها، عرفت إنه مش خاتم شريف.. فكان لازم أتأكد.
شريف ضحك بسخرية أنتِ بتهذي دلوقتي! ريهام حامل مني، والكل يعرف ده!
هل أنت متأكد من ذلك؟ سألته فريدة بهدوء، ثم أمرت بتشغيل الملف التالي. ظهرت تسجيلات ومحادثات بين ريهام وسامر، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك إن العلاقة بينهم قديمة، وإن الحمل منه هو، وإن شريف كان مجرد واجهة يستخدمها الاثنان لتحقيق أهدافهم!
سامر حاول يقف وينكر، لكن صوت ريهام ظهر واضحًا في التسجيل لا تقلق يا سامر.. شريف مش هيعرف حاجة، كل اللي عاوزه هو الفلوس والمنصب، ولما ناخد كل حاجة هنقول له إن الولد منه، وبعدين نرتب كل حاجة ونرحل!
ريهام وقفت مكانها مش قادرة تتحرك، لون وجهها زي الطحين، والكل بص لشريف اللي كان واقف متجمد، عيناه مفتوحتان بكل ړعب وذهول، فمه مفتوح ولا ينطق بحرف واحد. لقد اكتشف فجأة إنه لم يكن مجرد خائڼ.. بل كان هو نفسه المخطوط عليه، وإن أقرب الناس له أخوه وحبيبته كانوا بيلعبوا به وبيضحكوا عليه طوال الوقت!
الجزء الرابع
انهار شريف على الكرسي، وبدأت ذكريات الماضي تمر عليه بسرعة، كل المواقف اللي كان بيتعجب منها ويفسرها غلط، واللي دلوقتي بقت واضحة تمامًا. نظر لأخيه بكل ڠضب ومرارة أنت.. أنت عملت فيا كده ليه؟ أنا أخوك.. أنا اللي ساعدتك ووقفت جنبك في كل وقت!
سامر خفض رأسه وقال بصوت ضعيف كنت خاېف منك.. كنت دايماً الأفضل، الكل بيشوفك أنت، وأنا مجرد ظل لك.. ريهام كانت تحبني، واحنا محتاجين للفلوس عشان نعيش حياتنا..
قبل ما يكمل كلامه، صوت أبوهم اڼفجر غاضبًا اخرس! العاړ والخزي لكم الاتنين.. خنتوا العهد، خنتوا الډم، خنتوا كل من ثق فيكم..