في ليلة ډخلتي، دخلت الجناح الخاص

موقع أيام نيوز


في عينه؛ بست راسه وقلت له اعزم لي أبو شريف وأمه، وأخوه، والمحامين بتوعنا، ومجلس الإدارة كله؛ بص لي باستغراب على الفطار؟؛ كان بيدور في وشي على كسرة قلب، بس م لقاش؛ شريف اِفتكر طيبتي ضعف، ومكنش يعرف إني بخلص صفقات وشركات من قبل ما أفطر، وبحفظ أي رقم وكذبة وإمضاء بيتحطوا قدامي؛ قلت له ببرود لأ.. على حبل المشنقة!.
يا ترى فريدة هتعمل إيه بالتليفون في وسط الفطار، وإزاي شريف هينهار لما يعرف إن ابنه المنتظر هو ابن أخوه في الأصل، وإيه الڤضيحة اللي هتحصل قدام مجلس الإدارة وتهد الإمبراطورية دي كلها فوق دماغه؟ اللي جاي مواجهة تكسر العضم وإنتقام ست ذكية مش هترحم حد!

الجزء الثاني
طلعت الشمس ببطء وبدأت أشعتها الذهبية تخترق ستائر القصر الكبير، وفي نفس الوقت كانت فريدة بتقف في صالة الاجتماعات الكبيرة، وتشرف بنفسها على ترتيب الأوراق والأجهزة. لم تنم ليلة واحدة، لكن عيناها كانت لامعة بصلابة وثبات، لم يظهر عليها أي أثر للدموع أو الانكسار. كانت تعرف إن كل دقيقة بتعدي مهمة، وإن اللعبة خلاص قربت من نهايتها.
وصل الضيوف واحدًا تلو الآخر أبو شريف وأمه، أخوه سامر، المحامون، وأعضاء مجلس الإدارة، وكلهم كانوا متعجبين من الدعوة المفاجئة على الفطار، خصوصًا بعد ليلة الزفاف التي من المفترض أنها ليلة راحة وفرح. شريف جاء ومعاه ريهام، وكلاهما كان واثقًا ومستريحًا، فاكرين إن فريدة استسلمت وقررت تسلم له كل ما يريد دون مشاكل.
أول ما دخل شريف الصالة، رأى فريدة واقفة بكل أناقة وشموخ، لم تغير ملابسها بل ظلت بفستان الزفاف، كأنها بترتديه كدرع يحميها. حاول يقترب منها ويلمسها بابتسامة مصطنعة، لكنها ابتعدت خطوة بكل هدوء وقالت بصوت واضح يسمعه الجميع تفضلوا بالجلوس.. الفطار جاهز، لكن قبل ما ناكل، عندي كلام مهم لازم الكل يسمعه، وخصوصًا إن الموضوع ده بيخص مستقبل الشركات والعائلات كلها.
جلسوا جميعًا، وساد صمت غريب، شعر فيه شريف بشيء من القلق، لكنه حاول يطمئن نفسه ويقول إنها مجرد محاولة أخيرة للاستجداء.
فريدة أشارت لمريم، اللي كانت واقفة بجانب الشاشة الكبيرة، وبدأت الحكاية تتكشف ببطء الكل هنا يعرف إن زواجنا لم يكن مجرد علاقة عاطفية فقط، بل كان هناك اتفاق على دمج شركتنا بشركة شريف، وانتقال حصة كبيرة من ملكية عائلتي له بعد إتمام الزواج. وكلكم تعرفوا كم الدعم المادي والمعنوي اللي قدمته عائلتي له خلال الشهور الماضية. لكن ما حدش يعرفه هو إن هذا الزواج كان مجرد خطوة في خطة مدروسة ومسبقة، هدفها واحد فقط الاستيلاء على كل ما أملك وټدميري.
شريف قام بسرعة وقال پغضب إيه الكلام الفاضي ده يا فريدة؟ أنتِ صاحية ولا إيه؟ كل ده كلام من غير دليل!
ابتسمت فريدة ببرود وأخرجت التليفون الثاني اللي
 

تم نسخ الرابط