وأنا لسه خارجة من أوضة العمليات بعد ولادة بنتي حماتي دخلت عليا

موقع أيام نيوز

تاني.
لكن المرة دي ما كانتش لوحدها.
كانت معاها ست معرفهاش.
دخلوا الأوضة وهما فاكرين إني نايمة.
أنا كنت مغمضة عيني بس.
سمعت الست تقول
دي البنت؟
ردت حماتي
أيوة.
زي ما اتفقنا.
حسيت بدمي بيتجمد.
الست سألت
والأم؟
حماتي قالت
ملهاش لازمة.
بعد الجوازة الجديدة كل حاجة هتتغير.
فضلت ساكتة.
وبحاول أفهم.
لكن اللي جاي كان أسوأ.
الست قالت
بس لازم نتأكد إنها ما تعرفش الحقيقة.
حماتي ردت
مستحيل.
السر ده محدش يعرفه غيرنا.
الحقيقة؟
أي حقيقة؟
سر إيه؟
وفجأة صحيت بنتي وعيطت.
فاتنبهوا إني مش نايمة.
وسكتوا فورًا.
بعدها خرجوا.
لكن الخۏف كان بدأ يكبر جوايا.
في الفجر.
صحيت على صوت باب بيتفتح.
فتحت عيني بهدوء.
لقيت حماتي واقفة جنب حضانة بنتي.
وبتمد إيدها ناحية الطفلة.
قلبي وقع.
قلت بسرعة
بتعملي إيه؟
اتخضت.
وبعدين قالت
بشوفها بس.
لكن وشها ما كانش طبيعي.
ونظرتها لبنتي خلتني أخاف أكتر.
تاني يوم خرجت من المستشفى.
رجعت البيت.
لكن البيت اللي رجعتله ما كانش بيتي.
كان مكان كله أسرار.
أول ما دخلت.
لقيت تجهيزات غريبة.
ورود.
حلويات.
صواني كبيرة.
كأن فعلاً فيه مناسبة.
ولما سألت.
محدش رد.
بالليل.
سمعت حماتي بتتكلم في التليفون.
كنت معدية جنب أوضتها.
وفجأة سمعتها بتقول
أيوة.
بعد كتب الكتاب هننهي الموضوع كله.
والبنت هتروح مكانها الطبيعي.
وقفت مكاني.
البنت؟
تقصد بنتي؟
حاولت أسمع أكتر.
لكنها قفلت المكالمة.
رجعت أوضتي.
وقلت لازم أعرف الحقيقة.
مهما حصل.
لأن إحساسي كان بيقولي إن بنتي في خطړ حقيقي.
بعد منتصف الليل.
الكل نام.
خرجت بهدوء.
ودخلت أوضة المكتب الخاصة بحمايا الله يرحمه.
كانت مقفولة طول الوقت.
لكن بالمصادفة لقيتها مفتوحة.
دخلت.
وأنا بدور على أي حاجة تفهمني.
فتحت الأدراج.
ملفات.
أوراق قديمة.
عقود.
لحد ما لقيت ملف عليه اسم حماتي.
فتحته.
وفي ثواني.
حسيت الأرض بتتهز تحت رجلي.
لأن أول ورقة كانت عبارة عن تحليل DNA قديم.
وعليه أسماء صدمتني.
اسم جوزي.
واسم شخص تاني.
مش اسم حماه.
فضلت أقلب الورق بسرعة.
وأكتشف حاجة أخطر.
حسام...
ماكانش ابن أبوه أصلًا.
وقتها فهمت ليه كانوا بيخفوا سر كبير.
لكن لسه ما فهمتش علاقة بنتي بكل ده.
لحد ما وقعت عيني على آخر ورقة.
ورقة مكتوب فيها بخط حمايا قبل ۏفاته
في حالة ظهور أي وريث شرعي من نسل حسام، تنتقل له نصف الأملاك
المسجلة باسمي.
حسيت بدوخة.
ورجلي ما بقتش شايلاني.
وبدأت الصورة تتجمع قدامي.
بنتي.
هي الوريثة الوحيدة.
ولو حسام اتجوز وخلف ولد.
الأمور هتتعقد.
لكن ليه عايزين ياخدوا بنتي؟
وليه قالوا إنها هتروح مكانها الطبيعي؟
وأنا لسه بحاول أفهم.
سمعت صوت باب المكتب بيتفتح.
رفعت راسي بسرعة.
ولقيت حماتي واقفة قدامي.
وشها كان مرعب.
وعينيها كلها ڠضب.
وبصت للملف اللي في إيدي.
وقالت بهدوء مخيف
يبقى عرفتي أكتر مما المفروض تعرفيه.
ثم قفلت الباب من جوا...
وأنا أدركت إن اللي جاي أخطر بكتير من كل اللي فات.
قلبي كان بيدق پعنف وأنا واقفة قدام حماتي جوه المكتب.
الباب اتقفل وراها.
وبقت المسافة بيني وبينها خطوات قليلة.
لكن لأول مرة من ساعة ما عرفتها أحس إنها شخص تاني خالص.
شخص مستعد يعمل أي حاجة عشان يحافظ على السر اللي مخبيه سنين.
بصت للملف اللي في إيدي.
وقالت بهدوء
إدي الملف هنا.
ضميت الملف لصدرى تلقائيًا.
وقلت
الورق ده حقيقي؟
ما ردتش.
فسألت تاني
حسام مش ابن أبوه؟
عينيها لمعت للحظة.
وبعدين قالت
في حاجات لو عرفتيها هتندمي.
قلت بعصبية
أنا من حقي أعرف.
دي حياة بنتي.
وحياتي.
سكتت ثواني.
وبعدين سحبت كرسي وقعدت.
وكأنها قررت أخيرًا تتكلم.
قالت
من أكتر من تلاتين سنة... كنت متجوزة أبو حسام بقالنا سبع سنين ومخلفناش.
وكان مهدد يتجوز عليا.
وكنت خاېفة أخسره.
اتجمدت وأنا بسمع.
وكملت
في الوقت ده غلطت غلطة عمري.
ولما حملت في حسام... خليت جوزي يفتكر إنه ابنه.
حسيت پصدمة.
لكنها كملت بدون أي ندم واضح.
ولحد ما ماټ عمره ما عرف الحقيقة.
ولا حسام نفسه يعرف.
قلت
يعني طول السنين دي كلها وإنتي عايشة بالكذبة دي؟
قالت بحدة
أنا عملت اللي يحافظ على بيتي.
وما يخصكيش.
كنت عايزة أصرخ.
لكن حاجة أهم كانت شاغلة بالي.
قلت
وبنتي؟
إيه علاقتها بكل ده؟
هنا تغيرت ملامحها.
وقالت
علاقة كبيرة.
أكبر مما تتخيلي.
وسكتت شوية.
وبعدين قالت
أبو حسام قبل ما ېموت كان شاكك.
مكنش متأكد.
لكن كان شاكك.
عشان كده كتب وصية غريبة.
وأشارت للورق.
لو ظهر أي حفيد من حسام ياخد نص التركة.
لأنه كان بيعتبره ابنه.
أنا كنت عارفة الكلام ده من الورقة.
لكن لسه
تم نسخ الرابط