كنتُ قد انتهيتُ للتو من تنظيف حماتي المشلۏلة

موقع أيام نيوز

بالشنط الماركة إلى خادمة تحت رجلي أمها تبكي ليل نهار من التعب، ورامي أصبح عاطلاً عن العمل، ملاحقاً بأحكام تبديد النفقة.
أما أنا.. ديان..
فلم أعد تلك الفتاة المرهقة التي ترتدي مريلة مطبخ متسخة. الحاجة سعاد وطارق بيه ساعدوني لأبدأ مشروعي الخاص في إدارة دور الرعاية المنزلية وتدريب مدبرات المنازل المحترفات. وخلال عام ٢٠٢٦، أصبحت شركتي ديان جلال للخدمات الفندقية والمنزلية واحدة من أكبر الشركات في القاهرة.
وفي يوم ربيعي جميل، كنتُ جالس في حديقة قصر المنشاوي، وابني مروان بيلعب بالكرة ويضحك من قلبه. قرب مني طارق بيه، وكان ماسك في إيده علبة قطيفة فخمة جداً، فتحها وطلع منها خاتم ألماس حرّ يعادل ثمن بيت رامي كله.
طارق بابتسامة مليانة صدق واحترام مدان ديان.. الحاجة سعاد بتقولي إن القصر ده مابقاش فيه روح من غيرك، وأنا حابب أطلب إيدك.. مش عشان تكوني مدبرة منزل، عشان تكوني الملكة وصاحبة البيت ده وشريكة حياتي.. الراجل اللي يقدر الست بجد، بيشيلها فوق راسه وفي وسط قلبه.
لمعت الدموع في عيني، ونظرت للسماء وحمدت ربنا على العوض الكبير.
اتعلمت ديان إن البدايات الجديدة بتحتاج أوقات لصڤعة قوية تفوقنا من كابوس الاستغلال، وإن الست اللي بتصون ربنا في ضعفها، ربنا بيسخر لها ملوك الأرض عشان يجبروا خاطرها ويرفعوا مقامها فوق السحاب. وسبت رامي وعيلته يشبعوا ببعض وبأرقامهم الكدابة، في بيت انطفأت أنواره للأبد يوم ما خرجت منه البركة والنور والكرامة.
تمت.

تم نسخ الرابط