١٤ دكتور غلب حمارهم ولد سما سامح

موقع أيام نيوز

تليفونه فوراً وكلم مدير المعامل المركزية في مستشفياته وزعق في التليفون
قسماً بالله خمس دقايق وتكون عندي في الفيلا بمعمل تحليل كيميائي متنقل.. حالا!
شاهيناز هانم رجعت لورا خطوتين، السبحة اتفلتت من إيدها وصوتها بدأ يترعش ويتلعثم
إنت.. إنت هتصدق شحات صايع على أمك يا شريف؟ أنا.. أنا كنت بحميه! فريدة قدمها شؤم وطاقتها وحشة، وأنا روحت لشيخ كبير في الحسين عشان يعملنا عمل يحمي الواد من عين أمه.. وهو اللي اداني المية دي وقالي رشّيها تحت مرتبة الحفيد عشان تطرد الأرواح الشريرة وتكره ابني في الست دي!
فريدة صړخت صړخة هزت أركان المكان وهي ضامة زين لصدرها
إنتي مش بني آدمة! كنتي بتموّتي ابني بالبطيء عشان تخلصي مني؟!
شريف قفل التليفون، وبص لأمه بنظرة عمرها ما شافتها منه.. نظرة كره واحتقار كامل
الشيخ الدجال اللي روحتي له ده يا أمي، باعلك مبيد زراعي مسمۏم ومحظور دولياً.. إنتي مكنتيش بتطردي أرواح، إنتي كنتي بتقتلي ابن عمري بإيدك عشان غيرتك وحقدك!
نهاية الطاغية وشفاء زين
بعد ربع ساعة، وصل الفريق الطبي وحلل المادة، والنتيجة طلعت إيجابية؛ سِم قاټل ومتبخر. شريف مأخدوش أي تردد.. الخۏف والجبن اللي كانوا مالينه اتمحوا تماماً لما شاف المۏت كان بيقرب من ابنه إزاي.
طلب الأمن بتوعه وسلم أمه والزجاجة المسمۏمة اللي لاقوها في أوضتها للشرطة فوراً، ومن غير أي شفقة.. شاهيناز هانم خرجت من الفيلا مكلبشة، وهي بتصرخ وتدعي على الكل، والخدم والممرضات واقفين يتفرجوا على نهايتها المخزية.
في نفس الليلة، زين اتنقل للمستشفى، وبما إن المادة السامة بقت معروفة للدكاترة، اتكتب له الترياق الصح.. وفي خلال 48 ساعة بس، الرئتين بتوعه نضفوا، والنفس المحششرج اختفى، وفتّح عينيه وضحك لأول مرة لفريدة.. ضحكة رجعت الروح لقلب أمه من تاني.
رد الجميل
في مكتب شريف المنشاوي الكبير، كان حسن قاعد لابس هدوم جديدة شيك جداً، وجمبه شنطة ظهره القديمة. شريف قرب منه وقعد على ركبته قدامه، ودموعه في عينيه
أنا فلوسي ومستشفياتي وال 14 دكتور بتوعي وقفوا عاجزين.. وإنت بذكائك وريحة الحكاية اللي في دمك أنقذت عيلتي يا حسن.. إنت مش هترجع الشارع تاني أبداً.
شريف قرر يتبنى حسن تعليمياً بالكامل؛ نقله لأحسن مدرسة دولية في مصر، وخصص له جناح كامل في الفيلا يعيش فيه كأنه ابنهم الكبير، ووعده إنه هيفضل وراه لحد ما يدخل كلية الطب ويبقا أكبر دكتور سمۏم وفيروسات في الشرق الأوسط.. عشان يكمل مسيرة جدته الطيبة اللي علمته أصول العِلم الحقيقي في الشارع.
فريدة دخلت المكتب وهي شايسة زين اللي وشه نور ورجعت فيه الصحة، وحطت البيبي في حضڼ حسن وهي بتقوله
لولاك يا حسن.. مكنش زمان زين في حضڼي النهاردة.. إنت مش بس أنقذت ابني، إنت أنقذت بيتي كله.

تم نسخ الرابط