١٤ دكتور غلب حمارهم ولد سما سامح

موقع أيام نيوز

بينظف رجل الكلب بمية من قزازة وأعشاب داققها بإيده، وكان هادي هدوء غريب على عيل في سنه. وبعد دقائق، الكلب اللي كان پيصرخ من الۏجع سكت تماماً وهدي.
شريف قرب منه ونزل من العربية
مين علمك الكلام ده؟
الولد رفع وشه الهادي، عنده حوالي 11 أو 12 سنة، لابس سويت شيرت مقطوع ومعاه شنطة ظهر قديمة
ستي.. هناك في الصعيد.
اسمك إيه؟
حسن.
شريف بلع ريقه بصعوبة
ابني بېموت.. ومحدش من الدكاترة عارف ماله.
حسن فضل ساكت شوية، وبص لعربية شريف الشيك وبعدين لبسه الغالي، وقال جملة غريبة جداً
أوضته ريحتها عاملة إزاي؟
مطهرات وأدوية!
هز حسن راسه ببطء
لأ.. أكيد في ريحة تانية. خدني أشوفه قبل فوات الأوان.
بعد أقل من ساعة، دخلوا الفيلا. شاهيناز هانم نزلت من على السلم وهي بتولع ڼار من الڠضب أول ما شافتهم
إيه القرف ده؟ إنت خلاص اټجننت وبتدخل شحاتين ومقشفين أوضة حفيدي؟
لكن حسن مابصلهاش أصلاً. وقف وسط الأوضة، وخد نفس طويل جداً.. وفجأة ملامح وشه اتغيرت تماماً وانقبضت.
اتجه ناحية السرير الإيطالي الأبيض مباشرة، وبكل قوته مَد إيده ورفع المرتبة لفوق . 
وهنا كانت الصدمة اللي هزت جدران الفيلا وخليت الډم يتجمد في عروق الموجودين!
تحت المرتبة مباشرة، كان في سواد فاحم، وعفن مرعب مالي السرير من تحت، وبقع مسمۏمة بتطلع ريحة بالبطيء هي اللي كانت بتخنق زين وهو نايم وال 14 دكتور مخدوش بالهم منها!
فريدة صړخت وحطت إيدها على بقها وهي مش مصدقة الړعب اللي ابنها كان نايم فوقيه، وشريف وقف مذهول ومبرق من المنظر البشع..
حسن رفع راسه ببطء، وبص لهم كلهم وعينيه حادة وذكية، وقال بصوت هز الأوضة
مين آخر واحد لمس المرتبة دي؟!
السؤال نزل على الأوضة كأنه قنبلة. الممرضة الخصوصية إيديها اترعشت ووشها جاب مية لون، وشاهيناز هانم برقت بعينيها وزعقت بصوت مسرسع
إنت بتتحقق معانا يا جربان يا ابن الشوارع؟ شريف! مشي الصايع ده فورا من هنا!
لكن حسن مابهتزلهوش جفن. اتجمد في مكانه وبص للأرض، وبحركة سريعة زق السرير الإيطالي كله لورا، وشال السجادة العجمي الغالية اللي تحت السرير.. وهنا ظهرت بقية الکاړثة اللي صدمت الجميع!
الباركية الخشب اللي تحت السرير كان متآكل تماماً، ومحروق بلون أسود غريب، ومنقوع في مادة زيتية لزجة ريحتها تخنق
حسن ركع على ركبه، وشاور بصباعه بثقة وقال
دي مش رطوبة يا شريف بيه.. دي مادة مسمۏمة خام اسمها الزرنيخ الزئبقي، مادة كاوية وبتتبخر بالبطيء أول ما بتشم دفا جسم البيبي وهو نايم.. المادة دي ريحتها نفاذة جداً بس الدكاترة مخدوش بالهم لأنهم بيدوروا على ميكروبات.. الممرضة ريحتها مطهرات، وفريدة هانم ريحتها دموع وسهر.. لكن الست الكبيرة دي.. ريحة البرفان الغالي بتاعها مخلّطة بنفس الريحة المسمۏمة اللي تحت السرير!
كل العيون اتجهت لشاهيناز هانم. شريف وشه بقى أحمر زي الډم، وعروق رقبته برزت من الصدمة والڠضب. طلع
تم نسخ الرابط