قصة أختي استلفت شقتي اللي تمنها ملايين وانا مسافر

موقع أيام نيوز

حدود واضحة من البداية، وتعلمهم إن كل شيء له قيمته، وكل شيء له صاحبه، والاحترام هو الأساس اللي بتبنى عليه أي علاقة تدوم وتستمر.
كما تعلمت إن البعض لما تجعلهم يعتادوا على أن كل شيء متاح لهم بلا جهد ولا استئذان، هم في النهاية مش هيشكروك، بل هيعتبروا ده حقًا مكتسب، ولو منعتهم مرة واحدة هيعتبروك ظالمًا وقاسيًا. فالأفضل دائمًا أن تكون واضحًا، صادقًا، وتعطي باختيارك وبمقدار ما تستطيع، ولا تسمح لأحد يفرض عليك الټضحية بما يخصك لمجرد أنه قريب منك.
والشقة دي، رجعت مليانة بالأثاث مرة تانية، لكنها أصبحت لي رمزًا للدرس اللي لن أنساه أبدًا. كل ما أدخل فيها، أشعر بالاطمئنان، لأني عرفت كيف أحمي ما أملك، وكيف أحافظ على قلبي من الانكسار، وكيف أبقى أخًا محبًا، وفي نفس الوقت إنسانًا له كرامته وحدوده.
والحياة استمرت، والمواقف كتير بتعلمك أشياء ما تتعلمها في الكتب ولا في المدارس، وده اللي خلاني أقول دائمًا للي بيسألني عن التجربة دي لو أعطيت أحد مفتاح بيتك، لا تعطيه معاه مفتاح قرارك، ولا تعتقد أن الثقة تعني إزالة كل الحواجز، فالحدود مش تقسيم، بل هي حماية لعلاقاتنا، وحماية لما بنعيشه وما نملكه.

تم نسخ الرابط