كنت لسه فائقه من بنج الولادة
المحتويات
اسم بيتنا برضه؟!
حماتي وقفت وحطت إيدها في وسطها
نقلبك في إيه يا عين أمك؟ أنا حماتك!
يعني فلوس مرات ابني، لما أمد إيدي عليها فيها إيه؟
وصوتها عِلي أكتر
وبعدين فلوسك هتتصرف على ابنك في الاول وفي الاخر
خدت نفس عميق، وكنت بتمالك نفسي من الۏجع اللي بيقطع في بطني، وسندت ضهري وقعدت.
محمود.. هسألك لآخر مرة. أنت معايا أنا ولا مع أمك؟
فرك إيديه في بعض وبص في الأرض عشان يهرب من عيني
دينا.. موضوع الفلوس ده نتكلم فيه لما نروح، صحتك دلوقتي بالدنيا.
أنا بسألك أنت مع مين فينا؟
الأوضة ضلمت بسكوت تقيل دام تلات ثواني.
في الآخر، محمود تنهد وراح واقف جنب أمه، وبيتكلم بطريقته المعهودة اللي بيمسك فيها العصاية من النص
يا أمي.. خلاص رجعيلها الفلوس دلوقتي، وأنا هبقى أديكي اللي أنتِ عايزاه بعدين.
حماتي راحت مزعقه
نعم يا خويا؟! أرجع إيه؟ الفلوس دخلت جيبي خلاص وعايزني أطلعها؟جرى إيه يا محمود؟ أنت ابن بطني ولا ابنها هي؟
يا أمي وطي صوتك بس عشان المستشفى..
مش هوطي صوتي والي يحصل يحصل!
صوت الجعير بتاعها سمع الممر كله، أنا اللي هقعد أخدمها في نفاسها، والقرشين دول حقي تمن تعبي.
وإن كانت مش عاجبها، الباب يفوت جمل وتوريني هتروح لمين .. بس تسيب العيل هنا، أنا اللي هربيه!
في نفس اللحظة، شاشة موبايلي نورت.. النجدة كانت بترد على المكالمة لسه بمد إيدي، محمود كان أسرع مني، خده وحطه في جيبه علطول.
دينا، ارتاحي أنتِ.
أنا هرد عليهم وأقولهم إن العيل كان بيلعب ومكالمة غلط.
محمود هات الموبايل.
فضل واقف مكانه، ما اتهزش.
وحماتي قعدت على الكرسي وهي شمتانة على الآخر وكأنها بتتفرج على تمثيلية
شُفتي بقى؟ ابني برضه راجل وبيفهم في الأصول.
يا دينا يا حبيبتي، أنتِ أهلك دلعوكِ زيادة عن اللزوم وما عرفوش يربوكِ، وما تعرفيش إن الست لما تتجوز تسمع كلام حماتها وتنفذه ..وان قرشها هو قرش جوزها
ما نطقتش بولا كلمه فضلت باصة على جيب بنطلون محمود اللي فيه الموبايل، الدنيا بره كانت ليل وضلمة كحل بنتي لسه واصلة الدنيا.. ولحد دلوقتي، ما لحقتش أضمها لحضني ولا مرة.
آه صحيح.
حماتي قامت وقفت فجأة كأنها افتكرت حاجة
يلا يا محمود تعالى وصلني انا واختك علشان خطيبها جاي على الغدا بكره ويادوب نجهز
محمود بصلي بتوتر وقال....مينفعش تروحوا لوحدكم ...يعني دينا لسه تعبانه و..
بس امه قاطعته وقالت بقرف...مش هتتاخر على السنيوره متقلقش يادوب توصلنا
محمود اتنهد وقالي بهمس..... مش هتاخر
الباب اتقفل وراهم برزع قوي.
وفضلت في الأوضة لوحدي.
البنج راح تماماً.. وۏجع القيصرية بقى عامل زي المنشار اللي شغال في بطني.
موبايلي محمود خده، وفلوسي حماتي لهفتها.
وحتى بنتي نايمة في أنهي حضّانة.. ما أعرفش.
الممرضة دخلت تبص عليا وتراجع المحاليل، لقتني باصة في السقف وبعيط، اتخضت
مدام دينا مالك؟الۏجع شديد عليكي؟ تحبي أكتبلك على حقنة مسكن تانية؟
هزيت راسي بالنفي، وصوتي كان رايح وضايع
ممكن بس
متابعة القراءة