كنت فاكرة إن النجار جه يصلّح سرير بنتي وبس… لكن بعد ما قعد 3 ساعات لوحده جوه أوضتها، لقيت تحت المرتبة حاجة قلبت حياتي كلها وكشفت سرّ اتدفن مع جوزي من سنتين!

موقع أيام نيوز

بالحاجات اللي سرقها وحلفني أرجعها لأصحابها. أنا دورت على الدبلة وجبتها من محل الرهن بعد ما دفعت فلوسها. وأول ما دخلت الأوضة وشوفت صورة المرحوم عرفته، ومقَدِرتش أحط الدبلة في إيدك من كسوفي وعاري من عمايل أبويا. حقك عليا، والدبلة دي مكانها في إيد مراته وبنته. توفيق.
المواجهة الكبرى في بيت العيلة
يوم الأحد، كانت العيلة كلها متجمعة عند الحاجة كريمة على الغدا. قعدت على السفرة، وسحب شنطتي.
الحاجة كريمة بصت لفستان ليلى وقالت بلؤم أنا مش كنت مدياكي فلوس تجيبيلها لبس جديد؟ إيه الفستان القديم ده؟
ليلى قالت ببراءة بس الفستان ده فيه جيوب يا تيتا.
قلت لها وأنا بقعد والجيوب دي مهمة أوي يا حاجة كريمة.. مابتضيعش الحاجة.
بدأنا ناكل، وفجأة الحاجة كريمة فتحت سيرة تاني الله يرحمك يا حسن، كان دايماً شايل بنته في عينه، خسارة إن فيه حاجات غالية من ريحته ما اتصانتش واتباعت في سوق الجمعة.
سيبت المعلقة من إيدي، وفتحت الشنطة، وطلعت الدبلة الفضة، ورزعتها في نص صينية الأكل على السفرة! الصوت رن في الأوضة كلها.
الحاجة كريمة اتسمرت ووشها جاب مېت لون إيه ده؟! جبتي دي منين؟
قلت لها وصوتي بيهز الحيط ومفيش في عيني رحمة جبتها من ابن الراجل اللي سرقها من إيد حسن وهو في كفنه! وادي وصل محل الرهن بتاريخ يوم الډفن، عشان تشوفي بنفسك.
سلفي أحمد مسك الورقة وبص لأمه پصدمة ياما! أنتي مش قلتي لنا إن أمل هي اللي باعتها عشان تسدد ديونها؟
الحاجة كريمة بدأت تتلعثم ووشها اصفر أنا.. أنا كنت حزينة على ابني وماكنتش دريانة بقول إيه!
وقفت وقلت لها وأنا كنت حزينة على جوزي! وكنت بختار بين دواء البنت وفاتورة الكهربا، وعمري ما مديت إيدي على حاجة جوزي، وأنتي نزلتي تلطيش في سمعتي وسمعتي البنت إن أمها حرامية!
الأوضة كلها سكتت، ومفيش كلب نطق. ليلى وقفت جمبي، وبصت لجدتها وقالت يا تيتا.. أنتي قلتي على ماما كلام وحش.
الحاجة كريمة بدأت ټعيط وتتمسكن تعالي يا ليلى يا حبيبتي في حضڼي..
قلت لها لأ! اتأسفي لها من عندك هنا، وماتخلخليش البنت تطبطب عليكي. أنتي غلطتي.
الحاجة كريمة قعدت مكانها مکسورة وقالت بصوت واطي أنا آسفة يا ليلى.. أمك شريفة وما باعتش حاجة.
بصت لي ليلى، فهزيت راسي ليها.
حماتي بصت لي وقالت حقك عليا يا أمل، أنا أسفة.
قلت لها مسامحاكي عشان خاطر حسن.. بس المسامحة مش معناها إني هأمن لك تاني. الكلام اللي قولتيه في حقي لكل قرايبنا هتصلحيه وتعرفيهم الحقيقة. ولحد ما البنت تنسى وتطمن، مش هتقعد معاكي لوحدها تاني أبدًا.
قالت لي حرام عليكي.. ده قساوة قلب.
رد سلفي أحمد وقال لأ ياما، أمل معاها حق.. دي الأصول برضه.
بالليل، رجعنا بيتنا.. أخدت الدبلة وحطيتها في علبة قطيفة صغيرة على مكتب ليلى.
البنت بصت لها وقالت
يعني بابا هيفضل معانا هنا علطول يا ماما؟
بست راسها وقلت لها أه يا قلب ماما.. بابا رجع بيته، ومحدش يقدر يتكلم تاني.
نيمت البنت، والبيت كان هادي، والسرير مطلعش ولا صوت.. دبلة حسن لمعت في الضلمة، مبقتش ضايعة، ومبقتش مستخبية.. رجعت مطرحها، ورجع معاها حقنا.

تم نسخ الرابط