كنت فاكرة إن النجار جه يصلّح سرير بنتي وبس… لكن بعد ما قعد 3 ساعات لوحده جوه أوضتها، لقيت تحت المرتبة حاجة قلبت حياتي كلها وكشفت سرّ اتدفن مع جوزي من سنتين!

موقع أيام نيوز

في التعليقات إيده تتلف في حرير، مواعيده مظبوطة، راجل في حاله وشغله نضيف.
كلمته، وقبل ما ييجي، بعتت لجارتي أم أحمد يا أم أحمد، النجار جايلي الساعة 10 وليلى في المدرسة، لو مابعتلكيش رسالة على الضهر، رني عليا أو ادخلي شوفي فيه إيه... الواحدة لازم تأمن نفسها برضه.
الأسطى توفيق جه في الميعاد، راجل هادي ومعاه شنطة عدته. أول ما دخل أوضة ليلى، وشه اتقلب فجأة لما بص لصورة حسن الله يرحمه.
قلت له جرى إيه يا أسطى؟ أنت كويس؟
بلع ريقه وقال بصوت مخڼوق أه يا ست هانم، تمام. بس لو سمحتي، ينفع تسبيني أشتغل لوحدي؟ أنا بتوتر لما حد يقف فوق دماغي.
قلت في بالي البنت في المدرسة وأنا واقفة على الباب وأم أحمد عارفة. قلت له ماشي، أنا هقعد في الطرقة. وقفل الباب.
ساعة.. ساعتين.. مفيش غير صوت دَق خفيف. على الساعة الثالثة، حطيت إيدي علىكرة الباب عشان أفتح، فجأة سمعت صوت راجل بيعيط! عياط مكتوم ومكسور.
خبطت أسطى توفيق؟ أنت كويس؟ فيك حاجة؟
قال بصوت متحشرج لأ.. أرجوكي ما تدخليش، أنا خلاص خلصت.
فتح الباب ووشه أحمر وعينه مليانة دموع. الأوضة كانت زي الفل والسرير متصلح ومتنضف حواليه.
قال لي السرير تمام، والبنت هتنام مرتاحة النهاردة.
قلت له حسابك كام؟
قال 50 جنيه كفاية.
قلت له 50 جنيه إيه في تلات ساعات شغل؟ لأ طبعاً. طلعت 200 جنيه من الفلوس اللي شايلاها للطوارئ ورا برطمان الدقيق. إيده كانت بترتعش وهو بياخد الفلوس، ووقعت منه على الأرض.
وطى خد مېت جنيه واحدة بس وقال بوسة إيد.. كفاية كده أرجوكي. ومشي بسرعة.
المفاجأة تحت المرتبة!
بالليل ليلى تنططت على السرير.. مفيش ولا الهوا! ليلى فرحت وقالت ماما! العفريت عزل وساب البيت!
تاني يوم الصبح، وليلى بتغسل سنانها عشان المدرسة، دخلت أغير ملايات السرير. رفعت طرف المرتبة، وجسمي كله اتنفض!
فيه صرة صغيرة ملفوفة في حتة قماش كتان قديمة. فتحتها براحة.. ووقعت في إيدي دبلة فضة محفور عليها من جوة حسن وأمل.
دبلة جوزي! اللي بقالها سنتين ضايعة وحماتي مطلعاني حرامية بسبع أرواح وأنا بايعاها!
زعقت بصوت مخڼوق ليلى!
تعالي يا بنتي.
جت تجري بفرشة السنان فيه إيه يا ماما؟ العفريت رجع؟
فتحت إيدي.. ليلى برقت دي دبلة بابا؟ اللي تيتا قالت إنها اتباعت؟
دموعي نزلت أه يا قلب ماما.
قالت لي هو عم توفيق النجار رجع لنا بابا؟
قلت لها رجع لنا شرفنا وحقنا يا ليلى.
جوة القماش، كان فيه ورقة تيكت من محل رهن، ومعاها جواب مكتوب بخط يد يرتعش
يا ست أمل.. أنا أسف. أبويا الله يرحمه هو اللي سرق الدبلة دي من إيد جوزك في المدافن وقت الچنازة. كان بيشتغل هناك ومريض نفسياً بيمد إيده على حاجة الناس وهما مش دريانين من حزنهم. أبويا ماټ الشهر اللي فات، وقبل ما ېموت سلمني لستة
تم نسخ الرابط