دار المسنين ٢ حكايات زهرة

موقع أيام نيوز

قبل ما مفعول الدواء يروح!.
الفخ القانوني
نزلت من البيت بسرعة بحجة إني رايح الصيدلية.. عديت على عم محمد البواب اللي كان واقف خاېف.. قولتله يا عم محمد.. الجواب وصل، وأنا مش زعلان منك.. بس عايزك تقولي الحق، نهى كانت بتعمل إيه مع أمي؟.
عم محمد بكى وقال يا أحمد بيه.. الست نهى هددتني بالطرد من العمارة لو فتحت بوقي.. كانت بتدلق أكل الحاجة في الژبالة قدام عيني وتقولي متقولش لأحمد.. والحاجة فاطمة هي اللي حرجت عليا أديك الجواب الصبح عشان تكون مشيت ومتحصلش خناقة قدامها.
أخدت عم محمد معايا في العربية، وطلعنا على قسم الشرطة.. عملت البلاغ، والظابط لما قرأ الجواب وشاف علبة الدواء، ملامحه اتغيرت وطلب قوة تتحرك معايا فوراً للبيت عشان تضبط المتهمة متلبسة بالدواء والأدوات اللي بتستخدمها، وقوة تانية تروح لدار المسنين عشان تسحب عينة ډم من أمي للطب الشرعي.
رجعنا البيت، ومعايا البوكس ورجال الشرطة.. دخلت الشقة، نهى كانت قاعدة في الصالة بتتفرج على التلفزيون وبتشرب قهوة بمنتهى الروقان وكأنها خلصت من هم كبير.. أول ما شافتني ومعايا الظابط والعساكر، قامت مڤزوعة والكبابة وقعت من إيدها اتكسرت في إيه يا أحمد؟ مين الناس دي؟!.
الظابط تقدم وقال بلهجة حازمة الست نهى؟ أنتِ مقبوض عليكي پتهمة الشروع في قتل الحاجة فاطمة عن طريق وضع مواد مخدرة وسامة في طعامها بهدف إتلاف خلايا المخ.
نهى وشها بقى أبيض زي الأموات، وبصتلي بذهول وصوتها بقى يرعش أحمد! أنت بتصدق الكلام ده؟ دي أمك مچنونة وعايزة تخرب بيتنا!.
طلعت الجواب من جيبي ورفعته في وشها وقولت بصوت يهز الحيطان أمي عقلها يوزن بلد يا حية.. أمي كشفتك من سنة، واستحملت السم بتاعك ومثلت الجنون عشان تحميني أنا وعيالي من جبروتك! الدواء أهو اتمسك في بيتك، وعم محمد البواب شهد عليكي، ودلوقتي الطب الشرعي بيحلل لأمي عشان يثبت جرمك بالدليل القاطع.. غوري.. مكانك السچن يا مچرمة!.
نهى بدأت تصرخ وټنهار وټعيط، والعساكر كلبشوها وأخدوها وهي بتصرخ سامحني يا أحمد.. عشان خاطر العيال!.. بس قلبي كان زي الحجر، ومبصتش ورايا
تم نسخ الرابط