رجعت من سفر لقيت مراتي
المحتويات
فيه أي مسكنة أو ضعف.. كان صوت شيطان واثق من نفسه
شفت الفيديو يا باشمهندس؟ عرفت إن أمك وأختك كانوا مجرد عرايس خشب أنا حركتهم عشان أوصل للي أنا عايزه؟ أنا بقالي ٥ سنين زارع نفسي بواب في عمارتكم عشان أراقب مها.
صړخت فيه إنت مين يا ابن ال؟! وعايز من مراتي وعيالي إيه؟!
ضحك ضحكة مستفزة وقال مها مقالتلكش قبل ما تتجوزوا إن أبوها كان شغال معايا في تجارة الآثار وهرب ب ٣٠ مليون دولار وماټ وسابهم باسمها من غير ما تعرف؟ أنا أخدت عيالك رهن.. ولو عايزهم يرجعولك وتشوفهم بعينك..
سكت لحظة، وبعدين قال الجملة اللي خلت قلبي يقف
ترجع المستشفى دلوقتي، وتدخل الرعاية المركزة.. وتفصل أجهزة التنفس عن مراتك مها بإيدك وتموتها! قدامك ساعتين بس.. لو مها مماتتش، هبعتلك راس ولادك الاتنين في كرتونة على شقتك!
الخط قطع.
طارق بصلي، وأنا بصيتله. السکينة اتحطت على رقبتي.. يا أقتل حب عمري ومراتي اللي اتعذبت.. يا أضحي بولادي الاتنين اللي لسه مشافوش النور!
بقلمي_نور_محمد
نهاية الجزء الثاني
الجزء القادم هو الجزء الثالث والأخير النهاية الحاسمة! هل أحمد هيقتل مراته عشان ينقذ ولاده؟ وإزاي هيقدر يخدع سيد في الساعتين دول؟ وإيه المفاجأة اللي مها نفسها مخبياها ومحدش يعرفها؟!
التكلمه في الجزء الاخير
ساعة الصفر والخطة المستحيلة
وقفت مكاني وكأن الزمن توقف. الكلمات بتتردد في عقلي اقتل مراتك عشان ولادك يعيشوا. بصيت للظابط طارق وأنا حاسس إن روحي بتتسحب مني. قولتله بصوت مخڼوق أنا مستحيل أعمل كده.. مستحيل أقتل مها، ومستحيل أضحي بولادي! إحنا لازم نلاقي حل يا طارق بيه، أرجوك!
طارق حط إيده على كتفي، وعينيه بتلمع بإصرار غريب ومين قال إنك ھتقتلها؟ إحنا هنقتلها على الورق بس يا أحمد. سيد ده بيلعب بوكر، ومفكر نفسه كاشف كل الورق، بس إحنا اللي هنقلب الترابيزة.
طارق تواصل فوراً مع مديرية الأمن والمستشفى. الخطة كانت مرعبة بس مفيش غيرها. رجعنا المستشفى في سرية تامة. دخلت الرعاية المركزة، وقفت قدام مها اللي نايمة بين الأجهزة، مسكت إيديها الباردة وبوستها ودموعي بتنزل سامحيني يا حبيبتي.. بس ده عشان نرجع حتة مننا.
الدكاترة، بأوامر من المباحث، حقنوا مها بعقار طبي معين بيقلل ضربات القلب والنبض لأدنى مستوى ممكن، لدرجة إن الأجهزة بدأت تصفر وتعلن حالة توقف القلب Flatline. في نفس اللحظة، طارق خلى إدارة المستشفى تسرب خبر ۏفاة مها في السجلات الرسمية، لأننا كنا متأكدين إن سيد زارع حد تبعه في المستشفى بيراقب الوضع.
المواجهة والفخ
بعد أقل من ساعة، تليفوني رن.
رديت وأنا بمثل الاڼهيار التام، بصوت باكي أنا عملت اللي إنت عايزه.. الأجهزة وقفت ومها ماټت! هات ولادي بقى!
صوت سيد جالي مليان نشوة وانتصار برافو عليك يا باشمهندس.. طلعت بتفهم. عشان تستلم ولادك، تجيلي لوحدك على مخازن الجمرك القديمة في ميناء دمياط. لو حسيت إن في بوليس معاك، هرمي العيال في البحر.
الخط قفل. طارق ابتسم ابتسامة ذئب، وقال لفرقة القوات الخاصة اللي كانت مجهزة بأحدث أجهزة التتبع السمكة بلعت الطعم.. يلا بينا.
وصلت المكان لوحدي بعربيتي، بينما قوات الشرطة كانت محاصرة المنطقة من بعيد ومستخبية في حاويات الشحن. دخلت المخزن المهجور، كانت ريحته بارود ورطوبة. في نص المخزن، كان سيد واقف، لابس بدلة فخمة، وحواليه ٤ رجالة مسلحين. وفي زاوية المخزن، سرير صغير عليه ولادي التوأم نايمين.
أول ما شفتهم جريت عليهم، بس رجالة سيد رفعوا السلاح في وشي.
سيد ضحك وقال تؤ تؤ.. مستعجل على إيه؟ قبل ما تاخد العيال، فين التوكيل اللي مها
متابعة القراءة