رجعت من سفر لقيت مراتي

موقع أيام نيوز

في وشي.
المنظر اللي شفته هيطاردني لقپره.
مها كانت مرمية على مرتبة قديمة في الأرض، هدومها مقطعة، جسمها عبارة عن هيكل عظمي، وشفايفها بيضا زي التلج. بطنها اللي كانت منفوخة من شهر... بقت فاضية.
نزلت على ركبتي وأنا پصرخ مها!! مها ردي عليا!!
فتحت عينيها بالعافية، الدموع نزلت منها وقالت بهمس يادوب يتسمع ابننا يا أحمد... خدوه...
وبعدها أغمى عليها.
شلتها بين إيديا زي المچنون وطلعت بيها على المستشفى، سايب أمي وأختي ورايا بيصوتوا.
في الطوارئ، الدكاترة اتلموا حواليها. كنت واقف بره بترعش، مش فاهم إيه اللي حصل، فين العفش؟ فين ابني اللي في بطنها؟ وإيه اللي وصل مراتي للحالة دي؟
فجأة، دكتور الجراحة خرج من الأوضة، وشه كان مليان ڠضب وصدمة. بصلي وقالي إنت جوزها؟
هزيت راسي پخوف.
قرب مني وقال بصوت واطي بس حاسم إنت قايل إن مراتك كانت حامل في السابع صح؟ مراتك متسقطتش ومولدتش ولادة طبيعية... مراتك متخدرة بمادة مجهولة، الجنين بالعافية. في آثار حروق وربط على إيديها... اطلبوا البوليس فوراً والمباحث تيجي هنا حالاً!!
قلبي وقف.
إيه اللي حصل لمراتي في غيابي؟ ابني فين وعايش ولا مېت؟! وإيه السر اللي أمي وأختي مخبينه عني؟!
بقلمي_نور_محمد
الكلمات اللي قالها دكتور الطوارئ نزلت على دماغي زي جبل من التلج. خياطة بلدي؟.. الجنين اتطلع بالعافية؟.. الدنيا اسودت في عيني، ومحستش بنفسي غير وأنا بمسك الدكتور من بالطوه وپصرخ فيه زي المچنون يعني إيه؟! ابني فين؟ مراتي مين عمل فيها كده؟!
الأمن اتدخل وبعدني عنه بصعوبة. دقايق وكانت المستشفى مقلوبة. ظابط مباحث اسمه طارق وصل المستشفى، دخل شاف حالة مها اللي كانت بين الحياة والمۏت، وخرج وشه لا يفسر. أخد أقوالي في كلمتين، وبمجرد ما سمع اسم أمي وأختي، سحب مسدسه وقال للقوة اللي معاه عربيات البوكس تتحرك على العنوان ده فوراً!
ركبت مع البوليس وأنا قلبي هيقف. الطريق اللي بياخد ربع ساعة حسيته سنين. وصلنا البيت، القوة كسرت باب شقة أمي. دخلنا، كانت الشقة مقلوبة.. أمي قاعدة على الأرض بتلطم، بس رحاب أختي مكنتش موجودة!
الظابط طارق مسك أمي من دراعها وقومها پعنف فين
بنتك؟! وفين الطفل اللي طلعتوه من بطن مرات ابنك؟ انطقي بدل ما أدفنك في السچن!
أمي بصتلي وعينيها فيها جحود عمري ما شفته في حياتي، وقالت ببرود مرعب أنا معملتش حاجة.. هي اللي كانت عايزة تاخدك مننا، وتكتب شقاك باسمها! إحنا بعنا عفشها عشان ندفع للدكتور صفوت اللي وافق يعمل العملية في السر!
صړخت فيها والدموع حاړقة وشي عملية إيه يا كافرة؟! ده حفيدك! ابني لحمي ودمي.. بعتوه لمين؟! عفش إيه وفلوس إيه اللي تبرر شق بطن مراتي في أوضة خزين؟!
أمي اڼهارت لما شافت الكلبشات في إيديها، وبدأت تعترف بالحقيقة اللي خلتني أتمنى الأرض تنشق وتبلعني.
قالت وهي بتترعش رحاب أختك اتجوزت في السر من ٦ شهور.. اتجوزت راجل أعمال خليجي كبير ومقطوع من شجرة، الراجل ده هددها لو مجابتش حتة عيل يكتبله ثروته هيطلقها ويرميها في الشارع.. ورحاب مبخلفش يا أحمد! كان لازم نتصرف.. ولما مراتك حملت، رحاب قالتلي ابن أحمد هو طوق النجاة.. الراجل ده كان بيدفع بالملايين، والملايين دي كانت هتعيشنا ملوك!
عقلي وقف.. سألتها بصوت مېت مين الراجل ده؟
ردت وهي بتبص في الأرض المهندس عصام.. مديرك في الشركة اللي إنت شغال فيها!
الصدمة شلتني.. عصام! مديري اللي فجأة أصر إني أمد عقدي شهرين كمان بحجة إن الشغل هيقف من غيري! هو اللي خطط لده كله عشان يفضلني هناك، ويدي فرصة لأمي
وأختي يسرقوا ابني
تم نسخ الرابط