بنت صغيره
فيها عنوان.
عنوان سارة.
وصلنا الأوضة.
وإيدي بتترعش وأنا بفتح الباب.
كانت أضعف بكتير من آخر مرة شفتها.
لكنها كانت هي.
نفس العيون.
نفس الابتسامة.
نفس البنت اللي حبيتها.
أول ما شافتني
دموعها نزلت.
وقالت
أخيرًا عرفت الحقيقة.
قربت منها.
وما عرفتش أقول أي حاجة.
كل الاعتذارات في الدنيا كانت أقل من اللي حصل.
بصيتلها وقلت
سامحيني.
ابتسمت وسط دموعها.
كنت مستنياك تقولها من تسع سنين.
بصيت لليلى.
كانت واقفة جنب السرير.
فمدت سارة إيديها للبنت.
وقالت
تعالي يا حبيبتي.
حضنتها.
وبعدين بصتلي.
وقالت
دي الحاجة الوحيدة الحلوة اللي طلعت من كل الۏجع ده.
بعدها بشهور
كل حاجة اتغيرت.
التحقيقات كشفت تفاصيل أكتر.
واتضح إن والدتي ودينا كانوا جزء من خطة كاملة لإبعاد سارة.
والڤضيحة هزت العيلة كلها.
لكن بالنسبة ليا
ماكانش أهم شيء.
الأهم كان إني كل يوم بقيت أصحى على صوت بنت صغيرة بتناديني
بابا!
وأول مرة سمعتها
عيطت.
لأن في لحظة واحدة فهمت إن ربنا رجعلي حياة كاملة كنت فاكرها ضاعت للأبد.
والخاتم اللي رجعتهولي ليلى يوم العاصفة
ماكانش مجرد خاتم.
كان مفتاح الحقيقة كلها.
وحاجة واحدة بس كانت بتلف في دماغي وقتها
أحيانًا أصغر شخص يدخل حياتك
هو اللي يكشف أكبر كڈبة عشت مصدقها سنين.
تمت.