اربع مرات في ليله

موقع أيام نيوز

منها أكتر من الموقف نفسه.
أنا قلت مفيش حاجة.
لكن صوتها ما كانش ثابت زي الكلام.
سليم ما ضغطش. بس فضل باصص لها بهدوء، كأنه بيدّيها مساحة تفكر أو تهرب من نفسها براحتها.
ثواني عدّت تقيلة.
وبعدين قال تمام. مش هسألك تاني دلوقتي.
قام وقف، بس من غير ما يمشي.
بس في حاجة واحدة لازم تبقي عارفاها إنتي هنا مش ڠصب عنك. ولو في حاجة مضايقاكي، أنا مش هكون سبب ضغط عليك.
بصت له بسرعة، كأن الجملة دي كانت غير متوقعة.
مش متعوده على حد يتكلم بالطريقة دي خصوصًا حد زيّه.
برا الأوضة، سليم خرج ووقف في الممر تاني.
الموبايل رن.
رقم من رجاله.
سليم بيه حاولنا نراجع الكاميرات في المطعم.
سكت لحظة.
البنت دخلت لوحدها مفيش أي حد كان معاها. بس في حاجة غريبة
سليم شد انتباهه قول.
واضح إنها كانت بتتهرب. كأنها ماشية وهي خاېفة من حاجة أو حد.
سليم عينه ضاقت.
وخرجت إزاي؟
مش واضحة. بس اختفت بعد ما وقعت كأنها كانت بتدور عليك تحديدًا.
الكلام وقف عنده لحظة.
هو ما طلبهاش. هي ما تعرفهوش.
ومع ذلك وقعت قدامه هو بالذات.
في الأوضة، مايا كانت بصّة للسقف.
عينيها مفتوحة بس مش شايفة حاجة.
همست لنفسها هو ليه هو؟
وبعدين سكتت فجأة، كأنها خاڤت من السؤال نفسه.
بعد ساعة، الليل بدأ يدخل تاني من شباك المستشفى.
سليم رجع الأوضة، ومعاه كوباية مية.
حطها جنب السرير وقال بهدوء اشربي شوية.
مايا بصت للكوباية، وبعدين له.
أنا مش عايزة أكون تقيلة عليك.
سليم رفع عينه لها فورًا إنتي مش تقيلة.
الجملة طلعت تلقائية، من غير تفكير.
سكت لحظة، وبعدين كمل بصوت أهدى وبعدين محدش بيقع قدام حد وبيبقى تقيل عليه.
الكلمة دي خلتها تبتسم ابتسامة صغيرة جدًا مش فرح، بس كأنها لأول مرة تسمع حاجة شبه الأمان.
لكن الابتسامة ما كملتش.
لأن فجأة الباب اتفتح بسرعة.
ممرضة دخلت بملامح متوترة الدكتور بيقول لازم يطمن عليها تاني فورًا في تحاليل طالعة مش مريحة.
سليم قام فورًا.
ومايا بصت للممرضة، وبعدين لسليم.
وفي عينيها رجع الخۏف تاني.
لكن المرة دي مش من المستشفى.
من اللي التحاليل مش مريحة ممكن تكشفه عنها مايا مسحت دمعتها بسرعة كأنها اتخضّت منها أكتر من الموقف نفسه.
أنا قلت مفيش حاجة.
لكن صوتها ما كانش ثابت زي الكلام.
سليم ما ضغطش. بس فضل باصص لها بهدوء، كأنه بيدّيها مساحة تفكر أو تهرب من نفسها براحتها.
ثواني عدّت تقيلة.
وبعدين قال تمام. مش هسألك تاني دلوقتي.
قام وقف، بس من غير ما يمشي.
بس في حاجة واحدة لازم تبقي عارفاها إنتي هنا مش ڠصب عنك. ولو في حاجة مضايقاكي، أنا مش هكون سبب ضغط عليك.
بصت له بسرعة، كأن الجملة دي كانت غير متوقعة.
مش متعوده على حد يتكلم بالطريقة دي خصوصًا حد زيّه.
برا الأوضة، سليم خرج ووقف في الممر تاني.
الموبايل رن.
رقم من رجاله.
سليم بيه حاولنا نراجع الكاميرات في المطعم.
سكت لحظة.
البنت دخلت لوحدها مفيش أي حد كان معاها. بس في حاجة غريبة
سليم شد انتباهه قول.
واضح إنها كانت بتتهرب. كأنها ماشية وهي خاېفة من حاجة أو حد.
سليم عينه ضاقت.
وخرجت إزاي؟
مش واضحة. بس اختفت بعد ما وقعت كأنها كانت بتدور عليك تحديدًا.
الكلام وقف عنده لحظة.
هو ما طلبهاش. هي ما تعرفهوش.
ومع ذلك وقعت قدامه هو بالذات.
في الأوضة، مايا كانت بصّة للسقف.
عينيها مفتوحة بس مش شايفة حاجة.
همست لنفسها هو ليه هو؟
وبعدين سكتت فجأة، كأنها خاڤت من السؤال نفسه.
بعد ساعة، الليل بدأ يدخل تاني من شباك المستشفى.
سليم رجع الأوضة، ومعاه كوباية مية.
حطها جنب السرير وقال بهدوء اشربي شوية.
مايا بصت للكوباية، وبعدين له.
أنا مش عايزة أكون تقيلة عليك.
سليم رفع عينه لها فورًا إنتي مش تقيلة.
الجملة طلعت تلقائية،
تم نسخ الرابط