قصة حصلت في مصر

موقع أيام نيوز

مريم.
كنت أنام قرب متجر عم رجب خلف بعض الصناديق. في يوم أمطرت كثيرًا، فرأتني الحاجة آمينة. أدخلتني إلى البيت. أعطتني حساءً. وبّختني لأنني كنت وحدي. ثم سمحت لي بالبقاء تلك الليلة ثم ليلة أخرى وبعد ذلك لم أغادر.
ابتلع عادل ريقه. كان هذا تمامًا ما كانت جدته ستفعله. التوبيخ أولًا. الطعام بعده. والحب دون ضجيج.
سأل
ألم يأت أحد من الخدمات الاجتماعية؟ أو الشرطة؟ أو أحد المعلمين؟
هزت مريم رأسها.
قالت
كانت الحاجة آمينة تقول إنه إذا أبلغوا سيأخذونني إلى
مكان سيئ، ثم ستعيدني أمي مرة أخرى. كانت تقول إنها تريد ترتيب بعض الأوراق أولًا.
قطّب عادل جبينه.
أي أوراق؟
أشارت مريم بذقنها إلى صندوق خشبي قديم قرب سرير العجوز.
قالت
كانت تضع كل شيء هناك. وقالت إنه إذا عدت يومًا أعطيك المفتاح.
شعر عادل برجفة.
هل كانت جدتي تعرف أنني سأعود؟
قالت مريم
كانت تقول نعم. وأنك دائمًا تتأخر لكنك تفي.
رغم الألم، مرت ابتسامة حزينة على شفتيه. كان هذا يشبهها تمامًا.
أدخلت مريم يدها في جيب فستانها وأخرجت مفتاحًا صغيرًا مربوطًا بخيط أحمر.
قالت
احتفظت به معي منذ ماټت حتى لا يجده أحد.
أخذه عادل. كان خفيفًا ودافئًا بعد أن ظل ملاصقًا لجسد الطفلة. اقترب من الصندوق وجثا على ركبتيه. انفتح القفل بصوت خشن.
في الداخل
كانت هناك أغطية قديمة، وصندوق معدني، وعدة أوراق، وظرف أصفر مكتوب عليه اسمه بخط الحاجة آمينة المرتجف.
عادل.
توقف لحظة قبل أن يفتحه. كانت يداه ترتجفان أكثر مما ارتجفتا يوم خروجه من السچن.
كانت الرسالة قصيرة
إذا كنت تقرأ هذه الرسالة يا بني، فهذا يعني أن الله أعادك أخيرًا. لم أنتظرك نائمة، بل كنت أنتظرك بالدعاء. سامحني لأنني أترك لك هذا العبء الكبير، لكنني لم أجد أحدًا أثق به غيرك. الطفلة التي تعيش هنا اسمها مريم. ليست مذنبة في شيء. أمها اسمها سعاد، وهي ابنة ابن عمك منصور
نعم، الډم يتشابك في هذه الدنيا مريم من عائلتنا، حتى لو لم يعرف أحد في القرية أو لم يرد أن يتحمل مسؤوليتها. منصور لم يعترف بها أبدًا، ووالدتها ڠرقت في الشراب. بدأت إجراءات لأجعل لك وصاية مؤقتة عليها إذا خرجت وأثبتت أنك تعمل بصدق. الأوراق عند المحامي أشرف في مركز البلدة. لا تترك الطفلة وحدها. ولا تدع الڠضب يبتلعك
من جديد. الله أعادك إلى هذا البيت لسبب.
شعر عادل بأنه يختنق.
قرأ مرة أخرى الجزء المتعلق بالقرابة.
كانت مريم ابنة سعاد ابنة عمه منصور. ډم من العائلة. ډم متروك. ډم احتضنته الحاجة آمينة بينما كان هو يقضي سنواته في زنزانة.
كان في الظرف ورقة أخرى أصغر.
وهناك حقيقة أخرى لأن الوقت قد حان الرجل الذي ماټ في الحانة قبل ثماني سنوات، سالم ، لم يسقط بسبب ضربتك وحدها. ابن
عمك منصور أنهى الأمر بزجاجة عندما كان الرجل على الأرض. أنت صمتَّ لتحميه، وهو لم
يتكلم أبدًا. علمت الحقيقة لاحقًا لكنني
تم نسخ الرابط