سيبوها مرميه

موقع أيام نيوز


قربت على اتناشر بالليل.
ابتديت أزحف على الأرض مستخدمة دراعاتي.
كل حركة كانت بتحسسني إن رجلي هتتفصل من جسمي، لكن كنت بكتم صړختي في هدومي عشان محدش يصحى.
وصلت لباب المطبخ الخلفي.
فتحت آخر درج بالعافية...
ولقيت فتاحة معدن قديمة.
بصيت للشباك الصغير اللي في الباب.
كان متثبت بأربع مسامير كلها صدا.
مسكت الفتاحة بإيدي اللي كانت كلها چروح...
وبدأت أفك أول مسمار.
ووقتها...
ماكنتش أعرف إن قبل ما الشمس تطلع، العيلة اللي كانت فاكرة إنها كسرتني...
هتعرف إن الست اللي اعتبروها انتهت...
كانت لسه في أول خطوة في اڼتقام هيقلب حياتهم كلها.
إذا كان الهدف هو كتابة قصة تشويقية، فمن الأفضل ألا تتضمن انتقامًا غير واقعي أو تمجيدًا للعڼف، بل يكون التشويق قائمًا على الذكاء، وجمع الأدلة، وانقلاب موازين القوة بطريقة مُرضية للقارئ.
تكملة القصة
فتحت أول مسمار... ثم الثاني... وكل مرة كان صوت احتكاك الحديد الصدئ يخلي قلبي يقف من الخۏف. كنت متأكدة إن أي صوت زيادة هيخلي أحمد يصحى، وساعتها محدش هيعرف أنا هعيش ولا لأ.
بعد أكتر من نص ساعة، وقع آخر مسمار في كفي.
دفعت الشباك بكل القوة اللي باقيالي... وخرجت منه بالعافية، ووقعت على الأرض برا البيت. المطر كان بينزل بغزارة، والبرد كان بيقطع في جسمي، لكن لأول مرة من شهور حسيت إن الهوا ريحته حرية.
بدأت أزحف لحد ما وصلت للشارع.
بعد دقائق، عربية إسعاف وقفت جنبي بعد ما واحدة من الجيران شافتني من البلكونة واتصلت بالنجدة.
قبل ما أفقد الوعي، قلت للمسعف بصوت متقطع
متدخلوش حد من عيلتي... بلغوا الشرطة الأول.
...
صحيت بعد ساعات في المستشفى.
الدكتور بصلي وقال بهدوء
لو كنتي اتأخرتي ساعة كمان، كان ممكن تخسري رجلك.
دموعي نزلت... مش من الۏجع... لكن لأني عرفت إني خرجت من البيت ده حية.
دخل ضابط الشرطة بعد شوية، وسألني
تقدري تحكي اللي حصل؟
سكت ثواني... وبعدين قلت كل حاجة.
من أول منع المرتب...
لحد احتجاز أوراقي...
ولحد اللي حصل في المطبخ.
الضابط كان بيسجل كل كلمة.
وفجأة ابتسم ابتسامة خفيفة وقال
في حاجة يمكن متعرفيهاش.
استغربت.
قال
الجارة اللي بلغت عنك كانت مصورة جزء من اللي حصل من شباك بيتها... لأنها سمعت صوت صراخك.
قلبي دق بسرعة.
لكن المفاجأة الأكبر كانت لما دخلت ممرضة وقالت
في حد مستني يشوف حضرتك.
افتكرت إنها أمي.
لكن اللي دخل كان مدير الشركة اللي بشتغل فيها.
قال وهو حاطط ظرف على الكومود
لما مختفيتي امبارح، استغربنا. لأنك كنتي باعتة لنا من أسبوع إيميل مجدول الإرسال... لو محضرتيش الشغل النهارده يوصل تلقائي.
بصيت له باستغراب.
الإيميل كان فيه كل حاجة.
صور الكدمات القديمة.
تسجيلات صوتية.
وصورة لورقة كنت مخبياها من زمان فيها أحمد بيجبرني أتنازل عن مرتبي.
مدير الشركة قال
الإيميل وصل للإدارة... ووصل كمان للمحامي بتاع الشركة.
في اللحظة دي... عرفت إنهم مهما حاولوا يمنعوني من التليفون... كنت سايبة لنفسي باب نجاة.
...
في اليوم التالي، الشرطة راحت البيت.
أحمد فتح الباب وهو مبتسم.
قال
 

تم نسخ الرابط