لما المليونير رجع بيت مراته
حاجة كانت هتتغير.
كريم...
قفل الملف.
وحس إن الخېانة أعمق بكتير مما تخيل.
في اليوم التالي...
الشرطة وصلت بيت سهام .
وأمام الجيران...
تم القبض عليها.
وخرجت مکبلة وهي بتحاول تصرخ
أنا عملت ده عشان أحافظ على العيلة!
لكن محدش رد عليها.
بعدها بدقائق...
اتقبض على عمر هو كمان.
پتهمة التزوير.
والاشتراك في إخفاء طفلين.
والاستيلاء على حقوقهم القانونية.
نهى...
أول ما عرفت الحقيقة...
طلبت الطلاق.
وقالت قدام المحكمة
أنا كنت فاكرة إنهم بيحموا اسم العيلة...
مكنتش أعرف إنهم بيدفنوا أطفال عشان الورث.
بعد شهور...
صدر الحكم.
سهام وعمر اتحكم عليهم بالسجن.
واتلغت كل التصرفات القانونية اللي تمت بناءً على التزوير.
ورجعت كل الحقوق لأصحابها.
وفي أول يوم ربيع...
وقف كريم مع ملك و سما قدام قبر ليلى.
البنتين حطوا باقة زهور بيضا.
وسما همست
ماما...
بابا لقانا.
وملك ابتسمت وقالت
ومبقيناش لوحدنا.
كريم نزل على ركبته.
ولمس شاهد القپر بهدوء.
وقال
سامحيني...
اتأخرت.
لكن أوعدك...
البنتين هيعيشوا العمر كله...
عارفين قد إيه أمهم كانت بطلة.
هبت نسمة هادية بين الأشجار.
وتحركت الزهور فوق القپر.
ابتسم كريم وهو ماسك إيد بنت من كل ناحية.
ومشى بيهم بعيد.
المرة دي...
ماكانش راجع لبيت مليان صمت.
كان راجع...
لبيت أخيرًا بقى عيلة.