اخت جوزي حكايات بسمه
أخت جوزي لبست فستان فرحي من غير إذني عشان تعمل بيه جلسة تصوير… ولما رجعت لقيته مقطوع.
كنت محتفظة بالفستان في دولابي من يوم فرحي.
مش عشان ألبسه تاني، لكن لأنه كان أغلى حاجة اشتريتها لنفسي، وكل غرزة فيه كانت مرتبطة بذكرى يوم عمري ما هنساه.
رجعت من الشغل يوم، لقيت باب الدولاب مفتوح.
والفستان مرمي على السرير.
قربت منه…
لقيت السوستة مکسورة، والدانتيل من الجنب مقطوع.
صړخت:
—مين لمس فستاني؟!
خرجت أخت جوزي من أوضتها بمنتهى البرود وقالت:
—أنا لبسته بس ساعتين عشان أعمل سيشن قبل فرحي.
بصيتلها پصدمة.
—من غير ما تستأذنيني؟!
قالت:
—ما هو كان مرمي في الدولاب!
حماتي دخلت على صوتنا، ولما شافت الفستان قالت:
—يا بنتي ما خلاص لبستيه مرة… هتعملي بيه إيه؟
حسيت إني هتجنن.
قولتلها:
—حتى لو هرميه، دي حاجتي!
أخت جوزي بدأت ټعيط.
ولما جوزي رجع، توقعت يقف معايا.
لكنه قال:
—إنتِ كبرتي الموضوع وكسرتي فرحة أختي قبل فرحها.
قلت:
—هي اللي أخدت حاجة من غير إذني وبوظتها!
رد:
—برضه ما تعليش صوتك عليها. اعتذري ونقفل الموضوع.
بصيتله للحظات.
وبعدين قلت لأخته:
—حقك عليا إني عليت صوتي.
ابتسمت حماتي بانتصار.
وأخت جوزي قالت:
—حصل خير.
لكنهم ماكانوش يعرفوا إن بقالي 6 شهور بجهز مفاجأة لفرحها.
أنا بشتغل في تنظيم المناسبات، وكنت متفقة مع صاحبتي صاحبة قاعة أفراح إنها تعمل لها الديكور كامل تقريبًا بسعر التكلفة.
ورد.
إضاءة.
كوشة.
وتصوير.
وأنا اللي دفعت العربون من جيبي كهدية ليها.
تاني يوم الصبح اتصلت بصاحبتي.
قولتلها:
—ألغِي كل حاجة باسمي.
سألتني:
—متأكدة؟ فرحها بعد أسبوعين.
—متأكدة.
رجعت العربون، وبعت لأخت جوزي رسالة فيها أرقام الشركات عشان تتفق معاهم بنفسها.
بعد ساعة، البيت كله اتقلب.
حماتي صړخت:
—إنتِ عايزة تبوظي فرح بنتي!
قولتلها بهدوء:
—ليه؟ الديكور والخدمات لسه موجودين… ادفعوا تمنهم.
جوزي قال:
—بس إنتِ وعدتيها!
ابتسمت.
—وأنا اعتذرت لها زي ما طلبت. إنما فلوسي ومجهودي ملكي… ولا أنا كمان لازم أستأذنكم قبل ما أتصرف في حاجتي؟