انا حبيت واحد متجوز

موقع أيام نيوز

بقيت أنا المحرك الخفي لكل مشاكله.. شريف بقى بيتلكك لمراته على الهوا الطاير، يرجع من الشغل يعمل مشكلة من مفيش، الأكل ملوش طعم، البيت مش نظيف، صوتك عالي.. والمسكينة مكانتش فاهمة في إيه! كانت تبكي وټموت في جلدها وتدور وراه وهي مش فاهمة إن السکينة جاية لها من صاحبتها وجارتها.
لحد ما جاب آخره مع طاقتي وضغطي عليه، وطلقها .
ممرش شهر واحد، شهر واحد بس، وكنت أنا العروسة الجديدة اللي قاعدة في بيته، ولابسة الفستان الأبيض.. حققت انتصاري، وأخدت الراجل اللي هز قلبي.
عشنا مع بعض تلت سنين.. يااااه على الجمال.. كانت عيشة ولا في الأحلام، دلع، وسفر، وخروج، وحب مبيخلصش.. شريف كان شايلني من على الأرض شيل.. أما طليقته، فأخدت ابنها وسافرت تقعد عند أهلها برة القاهرة، وهو كان بيبعت لها فلوس النفقة والمصاريف شهرياً في المعاد
ولما كان يحاول يروح يزورها هيه وابنها كنت باعطله باي حجه ومخلتوش يروح يزورها ولا مرة، ولا حتى يشوف ابنه.. كل حاجة في حياتنا كانت كاملة، ومفيش غلطة، وكنت بحس إني ملكت الدنيا وعملت اللي اتمنيته..
لحد ما في يوم الدنيا كانت هسّس، وشريف نايم جوة تعبان من رحلة طيران طويلة.. وفجأة، الجرس رن. قمت بكسل ودلع، فتحت الباب وأنا ببتسم.. بس الابتسامة اتمحت فورا، واتجمدت في مكاني..
طليقته كانت واقفة في وشي!
مظاهرها كانت متغيرة تماماً، بس مش هي دي القضية.. الصدمة إنها مجاتش لوحدها.. جات و معاها مفاجأةهدت سقف البيت فوق راسي، وډمرت حياتنا ونسفت التلت سنين حب في ثانية واحدة!!
أنا فضلت واقفة في مكاني، مبرقة وعيني مش قادرة تستوعب اللي شايفاه.
طليقته، ندى، اللي كنت فاكرة إني كسرتها ورميتها برة حياتنا، كانت واقفة قدامي زي الملكة. مكنتش دبلانة ولا عيطت ولا باين عليها قهر السنين. بالعكس، كانت لابسة أشيك لبس، ووشها منور، وفي إيدها ابنها عمر اللي كبر وبقى نسخة مصغرة من شريف... بس الصدمة مكنتش هنا.
الصدمة إن ندى كانت ساندة بإيدها التانية على بطنها المنتفخة... كانت حامل! وفي الشهور الأخيرة كمان! ومش بس كده، كان واقف وراها راجل شيك جداً، لابس بدلة رسمية وفي إيده شنطة غريبة.
وقفت مذهولة، لساني اتمسك، ومش قادرة أنطق بكلمة واحدة. ندى بصتلي من فوق لتحت بابتسامة ثقة وشماتة عمرى ما هساها، وقالت بصوت هادي ومسموع
إيه يا عروسة؟ مش هتقولي اتفضلوا؟ ولا هي دي الأصول اللي اتعلمتيها في بيت مامتك؟
بداية الکابوس
قبل ما أرد أو أستوعب الكلام، لقيت شريف خارج من الأوضة وهو بيفرك في عينه، لابس بنطلون بيجامة وتيشرت، وبيتثاءب وبيقول في إيه يا حبيبتي؟ مين اللي على الباب وعامل الدوشة دي كلها؟
أول ما شريف لمح ندى، رجله اتسمرت في الأرض. وشه اتقلب مية لون، الشحوب كسا ملامحه، وعينه اتملت بړعب
تم نسخ الرابط