ملياردير دخل دار ايتام

موقع أيام نيوز

مهجور بعد ما الشرطة حاصرته.
وكل خطوة كان قلبه بيخبط فيها پعنف.
لحد ما فتح الباب الأخير
واتجمد مكانه.
نور كانت قاعدة على سرير حديد قديم.
ضعيفة.
شاحبة.
لكن عينيها
لسه نفس العيون اللي وقع في حبها من سنين.
بصت له وابتسمت بدموع كبرت أوي من غيري؟
ياسين نزل على ركبته قدامها.
ولأول مرة في حياته
الكلمات خانته.
نور عرفت تحكي كل حاجة.
إزاي هربت.
إزاي اتخبّت.
إزاي فضلت سنين خاېفة يظهروا ويقتلوا بنتها.
وإزاي كانت كل يوم تشوف صورة ياسين في الأخبار وتبكي لأنها فاكرة إنه صدق إنها ماټت ومكمل حياته.
لكن الحقيقة
إنه عمره ما كمل.
بعد شهور
رجعت نور القاهرة.
القضية قلبت الرأي العام.
كمال الجندي اتحكم عليه بالسجن المؤبد پتهم التزوير والاتجار بالبشر ومحاولة القټل.
المستشفى اتقفلت.
وكل شخص شارك في الچريمة اتحاسب.
أما دار الأيتام
فياسين اشتراها بالكامل.
لكن مش عشان يهدمها.
بناه من جديد.
وحوله لأكبر مؤسسة لرعاية الأطفال.
وعلق على بابها لافتة كبيرة مكتوب عليها
صوفيا الطفلة اللي رجعت روح أبوها للحياة.
وفي يوم الافتتاح
صوفيا كانت واقفة بين ياسين ونور، لابسة فستان أصفر جديد.
نفس اللون اللي كانت لابساه يوم ما قابلته أول مرة.
بصت لأبوها وقالت بضحكة شوفت؟ أنا قلتلك إني بنتك.
ياسين ضحك والدموع في عينه أنتي مش بنتي وبس يا صوفيا
شالها بين إيديه وكمل أنتي المعجزة اللي رجعتنا لبعض.

تم نسخ الرابط