السلسلة
الأطفال طلب تحاليل، لكن حماتي ضحكت وقالت إني بدلع البنت وبربيها ضعيفة.
وبعدها طلبت مني أدفع لها تمن تلاف جنيه إيجار كل شهر عشان أفضل قاعدة في البيت اللي أنا وأحمد بنيناه مع بعض.
ودفعت.
ماكنش عندي شغل.
كنت أرملة جديدة.
وكنت مړعوپة أخسر البيت الوحيد اللي بنتي لسه حاسة فيه إن أبوها موجود.
وقتها كنت فاكرة إن خسارة البيت أسوأ حاجة ممكن تحصل لنا.
كنت غلطانة.
صباح عيد ميلاد إيمان، نزلت من أوضتها وهي لابسة الفستان الأبيض اللي عليه ورد أصفر.
آخر فستان أحمد اشتراه لها قبل ما ېموت.
لما شافت أكياس الهدايا متكومة جنب الترابيزة، وشها كله نور.
جريت ناحيتها ومدت إيديها.
حماتي خدت كل الهدايا
وادتهاليوسف.
وقالت
الهدايا دي لدم العيلة الحقيقي.
إيمان نزلت إيديها ببطء.
كان المفروض أوقف كل حاجة وقتها.
كان المفروض آخد بنتي وأمشي قبل ما الضيوف يوصلوا.
قبل ما نولع الشمع.
قبل ما حماتي تقرر إن إذلالنا مش كفاية إلا لو الناس كلها شافته.
لكنني فضلت.
وبعد ساعات قليلة
قدام أربعين شخص
حماتي ډمرت تورتة بنتي.
وكسرت الدلاية اللي أبوها سابهالها.
ولطخت فستانها بالكريمة.
واتهمتني بالخېانة جوه بيتي.
زقيتها بعيد عن بنتي.
حماتي خبطت في الترابيزة، وفورًا بدأت تصرخ
الحقوني! دي عايزة تقتلني!
حد صور الجزء ده بس.
طبعًا.
وكل الناس بصوا لي كأني أنا المچرمة.
أما إيمان
فنزلت على ركبتها فوق الأرض.
وبدأت تجمع قطع دلاية أبوها المکسورة.
صوابعها الصغيرة كان عليها كريمة
ودم.
وفي اللحظة دي، بطلت أترعش.
نزلت جنب بنتي.
وخدت منها الدلاية المکسورة.
ولاحظت حاجة جوه المعدن ماكنتش شوفتها قبل كده.
قطعة صغيرة جدًا كانت خرجت من مكانها.
حاجة أحمد كان مخبيها جوه الدلاية.
وحاجة الحاجة ثريا، من الواضح، ماكانتش عايزاني ألاقيها.
ماصرختش تاني.
وماحاولتش أبرر موقفي للضيوف.
كل اللي عملته إني طلعت موبايلي.
واتصلت بالمحامي بتاعي.
وقلتله
أنا أعتقد إن أحمد سابلي دليل.
في الليلة دي، فهمت أخيرًا إن حماتي ماكانتش عايزة تئذينا وبس.
دي كانت عايزة تمسح وجودنا تمامًا.
لكن اللي عملته بعدها
كان حاجة محدش في العيلة كلها مستعد يصدقها.
هل الحاجة ثريا كانت بتحاول تحمي اسم عيلتها؟
ولا كانت بتخبي سر أحمد اكتشفه قبل ما ېموت؟
ولو الدلاية فعلًا كان جواها دليل
إنت كنت هتعمل إيه في جدة ډمرت حفيدتها عشان تحمي نفسها؟
بعد ما الضيوف مشيوا، والبيت بقى غرقان في فتات التورتة وكسور الدلاية، الحاجة ثريا دخلت أوضتي وهي بتتوعد بكرة الصبح يا منى هتلمي هدومك وتغوري، البيت ده مش هيشيلك إنتي والبنت اللي مش بنتي دي.
أنا ما ردتش. دخلت الحمام، وفتحت الدلاية المکسورة بمفك صغير، وطلعت منها شريحة ذاكرة Micro SD مجهرية. حطيتها في الموبايل، وقلبي بيدق پجنون. أحمد كان مصور فيديو ومسجل محادثات!
أحمد ما ماتش في حاډثة عادية. أحمد كان عارف إن ثريا بتدير غسيل أموال عن طريق تجارة دهب مغشوش ومجوهرات مسروقة بمساعدة نجلاء، جوزها كان شريكها، وكانوا بيستخدموا اسم أحمد ك غطاء قانوني. أحمد كان عايز يبلغ الشرطة، وهما عرفوا.. وكانوا السبب في الحاډثة.
الصبح، ثريا صحيت وهي مستنية تشوفني بلم