وافقت اعالج رجل الماڤيا
وافقت اعالج رجل الماڤيا اللى كل الناس پتخاف منه ، و في الليلة اللي وافقت فيها آخد 200 ألف جنيه مقابل جلسة علاج واحدة، مكنتش أعرف إني داخلة قصر محدش بيدخله ويطلع منه زي ما دخل... ولا إن أول حركة هتتحرك في رجل الراجل المشلۏل بعد عشرين سنة، هتكون السبب في صدور حكم إعدام على ابني.
الجزء الأول سر ال 20 سنة
وصلت هناء كمال إلى قصر في منطقة التجمع الخامس وهي معصوبة العينين. ضربات قلبها كانت سريعة جداً، وفكرة واحدة بس هي اللي مسيطرة على عقلها ال 200 ألف جنيه دول هما اللي هيخلو ابنها يعيش.
ابنها يوسف عنده 8 سنين، وبيسابق الزمن مع مرض حاد في الجهاز التنفسي، بيخلي كل ليلة برد تعدي عليه بمثابة ټهديد لحياته. هناء كانت متأخرة في إيجار شقتها بقالها شهور، وظهرها انحنى من كتر الشغل والتنقل بين عيادات بير السلم، وكانت بتعد بخاخات النفس ل يوسف كأنها قطع دهب.
زمان، هناء كانت دكتورة علاج طبيعي محترمة وليها اسمها. لكن بعد الطلاق، وتراكم الديون، واختفاء طليقها تماماً، انتهى بيها الحال وهي بتعالج عمال بنا مصابين، ملاكمين معتزلين، ورجالة بيدخلوا عيادتها من الباب الوراني من غير ما يقولوا أساميهم.
كل اللي اتعامل معاها كان بيقول عنها كلمة واحدة ست بركة.. عندها إيدين بتعرف مكان الۏجع اللي الأجهزة مبتشوفهوش.
علشان كده، كريم رياض ظهر في عيادتها الصغيرة في منطقة السيدة زينب في ليلة مطرة. قفل الباب وراها، وحط مغلف تخين مليان فلوس على السرير، وقالها من غير أي مقدمات
جلسة واحدة.. ب 200 ألف جنيه.
هناء رفضت في الأول.
لكن كريم نطق اسم يوسف، ونوع الدوا اللي بياخده، واسم الصيدلية اللي اشترت منها آخر بخاخة.
دا مكنش ټهديد.. دا كان أسوأ بكتير كان إثبات إنهم عارفين عنها كل حاجة.
بعد دقائق، كانت هناء قاعدة جوة عربية شيروكي سوداء مفيهاش نمر، وبتعد الملفات اللي بتلفها العربية عشان متفقدش اتجاهاتها. ولما شالوا الغمامة من على عينيها، لقت نفسها جوة قصر ضخم وساكت، متحاوط برجالة مسلحين من كل حتة.
وفي صالة واسعة قدام دفاية كبيرة، كان مستنيها سليم الچارحي.
في القاهرة، مكنش فيه حد بيجرؤ ينطق اسمه بصوت عالي. سليم عنده 42 سنة، بيتحكم في نقابات، شركات مقاولات، صالات قمار سرية، وتسهيلات سياسية.. كل دا وهو قاعد على كرسي متحرك مصنوع له مخصوص من التيتانيوم.
مكنش بيحتاج يزعق.. الناس كانت بتنفذ أوامره قبل ما يخلص جملته.
سليم اټصاب بالشلل وهو عنده 22 سنة، لما عربية اڼفجرت قدام مطعم في الزمالك. والده ماټ في الحاډثة دي فوراً، وسليم لاقوه وسط الإزاز والمعدن والدخان.
أكبر دكاترة في مصر وفي أمريكا كرروا نفس التشخيص على مدار 20 سنة عمره ما هيمشي تاني.
سليم بص على لبس هناء البسيط والقديم، وابتسم بسخرية واستهزاء
وريني بقى يا دكتورة.. جايبة معاكي أحجار كريمة، ولا مرهم سحري، ولا جايبلنا شوية طاقة إيجابية؟
ردت عليه بثبات
أنا جايبة معايا إيدين بتفهم.. وحضرتك جايب معاك خوف كتير أوي ومخبيه ورا سخريتك دي.
كريم وطى راسه في الأرض.. مكنش فيه مخلوق بيقدر يتكلم بالطريقة دي قدام سليم الچارحي.
بدأت هناء تكشف على ضهره، وفخاده، ورجله الشمال. بدأت تلمس عضلات متيبسة، وندبات چروح قديمة وغويطة، ولمحت استجابة عصبية ضعيفة جداً في مكان المفروض علمياً إنه مېت تماماً.
سليم مكنش حاسس پألم.. لكنه حس ب ضغط.
والإحساس دا لوحده خلاه يتوتر.
سألته هناء
مين آخر حد عملك فحص كامل وشامل؟
سليم
دكتوري الخاص.. بقاله 20 سنة معايا.
هناء
يبقى فيه حد