ثلاث سنوات وهو يعذبها ويتفرج بكاءها للمتعة…
مراد وقف مصډوم، عروق رقبته برزت وهو بيحاول يمثل دور الزوج المصډوم قدام الظباط، بس نظرة عيون فريدة كانت كفيلة تخليه يتجمد في مكانه. ظابط المباحث بص لمراد بحدة وقاله: "يا أستاذ مراد، التقرير الطبي بيقول كلام تاني خالص، يا ريت تتفضل معانا على المكتب."
مراد حاول يلم الدور، "يا باشا دي مراتي، وقعت في الحمام، والأمور عائلية.." لكن الظابط قاطعه بصوت حازم: "العائلية بتخلص لما الډم يسيل، اتفضل قدامي."
في اللحظة اللي خدوا فيها مراد، فريدة كانت بتبعت رسالة مشفرة من تليفونها لزميل قديم ليها في الرقابة الإدارية، فيها "لينك" بيدخله مباشرة على "الكلاود" اللي مراد كان فاكر نفسه مأمنه.
في قسم الشرطة..
مراد كان فاكر إنها مجرد "سحابة صيف" وهتعدي بفلوسه وعلاقاته، لحد ما الظابط رمى قدامه "تابلت" قديم، وشاشة الكمبيوتر في مكتبه بدأت تعرض ملفات "مؤسسة الخير".
— "إيه ده يا مراد؟".. سأل الظابط وهو بيشاور على سجلات تبرعات وهمية، وعقود توريد أغذية فاسدة للملاجئ، وفوق كل ده، ملف فيديو بعنوان "العقاپ".
مراد وشه اتحول للون المېت. اكتشف إن "التابلت" اللي كان بيصور عليه الفيديوهات ، كان مربوط أوتوماتيكياً بكل ملفات فساد شركاته اللي كانت بتستخدم في غسيل الأموال. فريدة مش بس كانت بتسجل ضربه ليها، دي كانت بتسجل "بصمته الرقمية" في كل چريمة ارتكبها.
في المستشفى..