سړقة العقد من حكايات زهرة

موقع أيام نيوز

على وصول!
هنا، واحدة من الستات الأغنياء المعزومين اتعصبت وقالت بأنفة وكبرياء إيه الكلام ده يا نيرمين؟ إحنا مش لصوص وعيب الكلام ده يتقال لينا.. شوفي الخدم بتوعك، دي أكيد حركات الناس اللي زي دول، هما اللي عينهم فارغة!
الكلمة نزلت على نيرمين زي الإلهام، وقالت صح.. عندك حق. وفعلاً، أمرت أمن الفيلّا يرصوا الخدم والمنظمين كلهم في خط واحد، وبدأت تفتشهم وتفتش حاجتهم واحد واحد.. وأنا واقفة قلبي هيقف من الړعب، وبصيت على بنتي ليلى لقيتها وشها أصفر وبتترعش، بس أنا كنت بطمنها بنظراتي.
جوايا كان فيه صراع رهيب.. كنت زعلانة جداً من نفسي، وحاسة إني بقيت شيطان، بس في نفس الوقت، كان بالنسبالي إن الست الغلبانة دي تتهم، أفضل بمليون مرة من إنهم يلاقوا العقد عند بنتي ونتفضح قدامهم والبنت تضيع كنت بقول لنفسي أنا هعوض الشغالة دي بفلوس بعدين، المهم بنتي تطلع منها.
وبالفعل، الدور جه على زينب الشغالة.. فتحوا شنطتها القديمة وبدأوا يطلّعوا حاجتها.. علبة مكياج رخيصة، منديل قماش، وفجأة.. طلع العقد الألماظ وهو بيبرق تحت الإضاءة!
زينب اټصدمت صدمة عمرها، عينيها برقت وبقت تبص للعقد ومش فاهمة حاجة، شفايفها كانت تترعش ومش قادرة تنطق. نيرمين من كتر الغل والصدمة، نزلت بالقلم على وش زينب وصړخت يا حرامية! يا جربوعة! بتسرقيني أنا؟
في اللحظة دي، البوليس وصل ودخل الصالون، ونيرمين شاورت على زينب وقالت للظابط دي الحرمية.. العقد أهو في إيدها!.
كل اللي في الحفلة كانوا بيبصوا لزينب بقرف وتشفي، وأنا كنت واقفه باخد نفسي وبقول الحمد لله عدت على خير.. لكن اللي حصل بعد كدا محدش اتوقعه.
زينب، بعد ما كانت بټعيط ومصډومة، فجأة سكتت خالص...
مسكت العقد الألماظ في إيدها، وبصت لنيرمين بابتسامه وقالت جمله قلبت المكان كله ...جمله صدمت كل الموجودين !!!!!
مسكت العقد الألماظ في إيدها، وبصت لنيرمين بابتسامة غريبة.. ابتسامة باردة مفيهاش أي خوف، ملامح الانكسار اللي كانت على وشها اختفت في ثانية، وحلت مكانها نظرة تحدي هزت القاعة كلها. بصت للعقد وبصت للظابط، وبعدين وجهت كلامها لنيرمين وقالت بصوت قوي وواضح سمعوا كل اللي في الحفلة
العقد ده مش بتاعك يا نيرمين هانم.. العقد ده بتاعي أنا، والمرحوم جوزك هو اللي شاريهولي بقسيمة جواز رسمي!
الصدمة المُدوية
الكلمة نزلت على الصالون زي الصاعقة. المزيكا اللي كانت واقفة أصلاً حلت مكانها حالة من السكون التام، لدرجة إن لو إبرة وقعت على الأرض كانت هتتسمع. نيرمين وشها جاب ألوان، الصدمة شلت لسانها لثواني، وبعدين صړخت في زينب زي المچنونة
أنتِ بتقولي إيه يا جربوعة أنتِ؟ أنتِ اټجننتي؟ ده عقد ألماظ حر، جوزي الله يرحمه جايبهولي من باريس! أنتِ شكلك مش بس حرامية، ده أنتِ ومچنونة كمان!
الظابط قرب من زينب بجدية وملامحه اتغيرت، سحب العقد من
إيدها وقال
تم نسخ الرابط