يوم سبوع ابنى التالت عرفت انى جوزى متجوز عليا وان مراته التانية فى المستشفى بتولد ساب السبوع وراح لمراته التانيه بس الي حصل بعد كداا!!!

موقع أيام نيوز


الساعة 12...
هيحصل اللي عمره ما يتخيله.
وقبل ما ألحق أستوعب المكتوب...
سمعنا صړخة أحمد تهز البيت كله.
جرينا كلنا ناحية الصوت.
الظلام كان مخيم على البيت كله، وقلبي بيدق پعنف لدرجة إني كنت سامعة صوته في وداني.
أحمد كان واقف في آخر الطرقة، ضهره لازق في الحيطة، وبيبص قدامه بړعب.
أول ما شغلت كشاف الموبايل، اكتشفنا إن مفيش حد قدامه.
ولا أي شخص في البيت غيرنا.
لكن على الحيطة وراه كانت متعلقة صورة.
صورة جديدة محدش حطها قبل كده.
صورة لأحمد.
وكريم.
وشخص تالت محدش فينا يعرفه.
وتحت الصورة مكتوب بخط كبير
الساعة 12... الحقيقة كلها هتظهر.
فضل أحمد يبص للصورة كأنه شاف كابوس.
أما أنا فبدأت أفهم إن اللي بيحصل متخطط له من زمان.
رجع النور بعد دقائق.
لكن محدش فكر يمشي.
كلنا قعدنا في الصالة مستنيين منتصف الليل.
كل دقيقة كانت أطول من اللي قبلها.
ولما الساعة قربت من 12 إلا خمس دقايق، أحمد حاول يخرج من البيت فجأة.
لكن ريم وقفت قدامه.
وقالت لأول مرة بعصبية
كفاية هروب.
إحنا كلنا هنعرف الحقيقة النهاردة.
بص لها أحمد، وبصلي، وبص لولاده اللي كانوا نايمين في أوضتهم من غير ما يعرفوا إن حياتهم كلها على وشك تتغير.
ولأول مرة شفته بيعيط.
مش دموع ندم.
كانت دموع خوف.
خوف من حاجة أكبر من إنه يخسرني أو يخسر ريم.
دقت الساعة 12.
وصلت رسالة جديدة على الموبايل.
كان فيها كلمة واحدة فقط
شغلي الفلاشة.
حطينا الفلاشة في اللابتوب.
وظهر فيديو.
الصورة كانت مهزوزة شوية.
لكن الشخص اللي بيتكلم كان واضح جدًا.
كريم.
أخو أحمد.
بص للكاميرا وقال
لو الفيديو ده اتفتح، يبقى أنا يا إما اختفيت... يا إما حصل لي حاجة.
كلنا سكتنا.
وكمل
أنا كنت ساكت سنين طويلة.
بس قررت أقول الحقيقة قبل ما أموت.
الحقيقة إن مروة وريم كانوا ضحاېا.
وأحمد عمره ما كان صريح مع أي حد فيهم.
لكن دي مش أكبر مصېبة.
اتجمد أحمد مكانه.
وكريم كمل
أكبر مصېبة إن فيه سر مخبيه من أكتر من عشر سنين.
سر لو اتكشف... حياته كلها هتنهار.
وفجأة الفيديو وقف.
الشاشة اسودت.
كلنا بصينا لبعض پصدمة.
أحمد جري على اللابتوب يحاول يشغله تاني.
لكن قبل ما يلمسه...
رن موبايله.
المرة دي كان رقم كريم نفسه.
أحمد رد وإيده بتترعش.
سمعنا صوت راجل من السماعة بيقول
أنا مش كريم...
لكن كريم طلب مني أوصل الرسالة دي.
وساعتها سكت ثانية واحدة وقال
دوروا في المخزن القديم اللي ورا المصنع.
وقف قلب أحمد تقريبًا.
أما أنا فكنت ببصله.
لأول مرة.
مش كزوج.
ولا كأب لأولادي.
لكن كرجل مليان أسرار ماكنتش أعرف عنها أي حاجة.
قفل الخط.
وساد صمت ثقيل.
وبعدين أحمد نزل على الكرسي كأنه اتكسر.
وقال بصوت مبحوح
أنا تعبت...
ومبقاش ينفع أخبي أكتر من كده.
رفع رأسه وبص لينا كلنا.
وقال
اللي هقوله دلوقتي هيغير كل حاجة.
هيغير حياتكم...
وحياتي...
وهيخليكم تفهموا ليه كنت عايش طول السنين دي كلها في خوف.
وأول ما بدأ ينطق بأول كلمة من السر...
سمعنا صوت عربيات شرطة بتقف قدام البيت.
واتفتح باب العمارة پعنف.
وطلع صوت حد پيصرخ من تحت
الأستاذ أحمد عبدالسلام موجود؟
لأن عندنا أمر قبض باسمه.
وفي اللحظة دي...
عرفت إن النهاية اللي كنت مستنياها من يوم ما اكتشفت خيانته...
كانت مجرد بداية لحكاية أخطر بكتير.
تمت

 

تم نسخ الرابط