حكم على امي بالاعډام

موقع أيام نيوز

ظنّت نفسها غير مرئية
انكشفت.
وسامر
جلس صامتًا
لأول مرة بلا كلام.
عدنا إلى البيت.
ثلاثتنا.
أنا أمي ويزن.
جلسنا في نفس المكان
لكن هذه المرة
لم يكن هناك خوف.
فقط تعب.
وهدوء.
قال يزن وهو يمسك يد أمي
كنت بعرف إنكِ رح ترجعي.
ابتسمت
دموعها نزلت أخيرًا.
أنا ما رحت أنا كنت ناطرة.
مرّت الأيام.
تمت تبرئة أمي رسميًا.
أُعيد فتح القضية.
وأبي
لم يعد مجرد ضحېة.
بل أصبح سبب سقوط شبكة كاملة.
أما أنا
فكنت أقف أمام قپره
لأول مرة بدون شعور بالذنب.
همست
سامحني تأخرت بس وصلت.
الهواء كان هادئًا.
وكأن شيئًا أخيرًا استقر.
لكن الحقيقة
لم تكن فقط في النهاية.
كانت في الرحلة.
في الشك
في الخۏف
في اللحظة التي اخترنا فيها نواجه بدل ما نهرب.
نظرتُ إلى أمي
ثم إلى يزن
وعرفت
أننا لم نخسر كل شيء.
بل
استعدنا أنفسنا.
والأهم
أننا لم نعد نخاف الحقيقة.
مهما كانت ثقيلة.
لأنها
هي الشيء الوحيد
الذي يحرر.
تمت

تم نسخ الرابط