قبل زفتي بـ ١٥ دقيقة لقيت أغلى اتنين في حياتي رموا أبويا وأمي ورا العمود على كراسي بلاستيك.. فقلبت الفرح الملكي لمأتم لـ 'ابن الأكابر'!".. ودي كانت غلطة عمرهم!
المحتويات
والضحكة الوش الخشب اللي كان عامله اتمسح، قرب من ودني وقال الكلمة اللي نهت كل حاجة
بصراحة كدا يا كريمة.. هما مش الاستايل اللي أهلي يحبوا يصدروه في الوش في الصف الأول قدام ضيوفنا.
حسيت إن القاعة بتلف بيا، المزيكا اختفت، وصوت الناس اتمسح.. مفيش غير صوت دقات قلبي وهي بټضرب زي الطبل.
في ثانية واحدة، شريط السنتين اللي فاتوا مر قدام عيني.. حماتي وهي بتقول على أمي ست طيبة على قدها، أخت إياد وهي بتسأل بخرع هو انتو عمركم حضرتوا حفلات خيرية قبل كدا؟، التريقة المستخبية على محل الأدوات الكهربائية والموانة بتاع أبويا في المحلة.. كلامهم عن المظاهر، الفلوس، والطبقية.
أنا كنت عامية وبقول الحب بيبني، بس وأنا واقفة بفستان فرحي، عرفت الحقيقة أهله عمرهم ما قبلونا.. هما كانوا بيمشوا حالهم معايا، وإياد كان راضي عن ده، ويمكن شايفه صح كمان.
بصيت ناحية المسرح.. المايك كان محطوط جنب بوكيه ورد كبير، ووراهم شاشات العرض الكبيرة شغالة. هدوء غريب نزل عليا.. مش زعل، ولا عياط، هدوء بارد زي التلج.
رفعت الطرحة من على وشي، لفيت ضهري لإياد ومشيت.
كريمة؟ أنتي رايحة فين؟
مشيت والناس بدأت تبص عليا والاستغراب مالي عيونهم، المزيكا وقفت، ولما طلعت على المسرح، القاعة كلها بقت باصة لي. مسكت المايك، ابتسمت، واتكلمت
قبل ما الفرح ده يبدأ.. في حاجة كل الموجودين هنا لازم يعرفوها.
الجزء الثاني الحقيقة ورا الفرح المزيف
الهمس زاد في القاعة. إياد اتجمد مكانه، وشاهيناز هانم وقفت علطول، ولأول مرة أشوف في عينيها قلق.
إياد زعق بصوت مكتوم كريمة.. نزلي المايك ده فورا!
طنشته وكملت أبويا وأمي كان المفروض يقعدوا في الصف الأول.. وبدل كدا، اتنقلوا ورا العمود على كراسي بلاستيك جنب باب الويترات وباسكت الژبالة.
الناس بدأت تبص لبعض وتهمس، شاهيناز هانم وشها جاب ألوان وقالت بصوت عالي دي أكيد غلطة في التنظيم يا جماعة ومفهومة غلط!
بصيت لها وضحكت طب ما تفهمينا الصح يا طنط؟
ملامحها نشفت مش وقته ولا مكانه الكلام ده!
لأ.. ده وقته ومكانه بالملي.
إياد طلع جري على المسرح، وشه كان أصفر زي الليمونة، قرب مني وهمس في ودني لو منزلتيتش دلوقتي، أنا وأهلي هنخلي عيشتك وعيشة أهلك سودة.
بصيت له.. وفي اللحظة دي كل حاجة نورت في دماغي. البيه فاكرني البنت الغلبانة بنت الراجل التاجر البسيط اللي المفروض تبوس إيدها وش وظهر عشان هتناسب آل الشافعي. مكنش يعرف أنا مين بجد.. وفي أقل من دقيقة، القاعة كلها هتعرف.
طلعت تليفوني من جيب مستخبي في الفستان، وبمجرد ما دوست شير على الشاشات الكبيرة، الثقة اللي في وش إياد اتمسحت.
صوت شاهيناز هانم ملى القاعة وهي بتقول في تسجيل صدم الكل حطوا أهلها في أي حتة متدارية مش عايزة أشكالهم تطلع في صور العيلة الرسمية!
الناس شهقت. أمي حطت إيدها على
متابعة القراءة