حماتي رمت اكلي حكايات زهرة

موقع أيام نيوز

هما مش قادرين يستحملوا آكل لقمة نفسي فيها !
ندى!
أحمد خبط صباعه على التربيزة
الشو ده خلص خلاص، اقعدي كملي عشاكِ.. بكره خطيب منة وأهله جايين يتعشوا عندنا، مش عايز أشوف الوش الخشب ده.. وبالمناسبة، لمي المطبخ ونظفيه كويس النهارده، وبكره الصبح انزلي بدري هاتي كل الطلبات.. الناس أول مرة يدخلوا بيتنا ومش عايز شكلنا يبقى وحش قدامهم.
قلعت المريلة وبكل هدوء رميتها على ضهر الكرسي
انزلوا هاتوا حاجتكم بنفسكم.
صوت حماتي لعلع في الصالة
انتي بتقولي إيه؟!
من النهارده.. مش هطبخ لقمة واحدة في البيت ده.
أحمد زق الطبق بتاعه لقدام وعينه طلعت شرار
قولي الكلمة دي
تاني كده؟
بصيت في عينه مباشرة وبمنتهى الثبات
مش هطبخ.
الصالة هسس لثواني، وأول واحدة قطعت السكوت بضحكة مستفزة كانت أخته
سمعت يا أبيه؟ الهانم بتلوي دراعنا باللقمة! مش هتعمل أكل؟ هههه أمال هنسيب ماما اللي ركبها تعباها تقف تطبخ؟ وحضرتك نايمه!
لفيت ضهري ودخلت أوضتي.
وقبل ما الباب يتقفل تماماً، سمعت حماتي بتمط شفايفها وتقول
عالم زي القطط مبتطمرش فيها النعمة.
طلعت الموبايل..
وفتحت الأسماء، وطلبت رقم
ومن بره الأوضة، جالي صوت أحمد وهو بيقول لأمه
سيبك منها.. أهلها ماتوا وملهاش ضهر تلجأ له، هتزعل يومين وتلاقوها جاية تبوس الأيادي.
قِفلت الستارة وضلمت الأوضة وقولت في الفون
تعالو الصبح ..انا خلاص وافقت !
قفلت التليفون وانا جوايا غيظ يغطي الدنيا بحالها مكنتش اتمنى اعمل كده ابدا بس هما اللي اجبروني 
واللي عملته خلاهم اتمنوا
لو اتخرسوا ولا اهانوني بالشكل ده !!!!!! 
الشخص اللي كنت بكلمه في التليفون هو المحامي بتاعي، والأستاذ عادل صديق عمري وأبويا الله يرحمه. المكالمة دي ماكنتش وليدة اللحظة، دي كانت نهاية لخمس سنين من الضغط، والبيعة اللي كنت مأجلاها عشان خاطر أحمد خلاص هتم.. وبشروطي أنا!
أبويا الله يرحمه ماكنش فلاح بالمعنى اللي هما بيسخروا منه، أبويا كان راجل صاحب أملاك وأراضي في بلدنا، وقبل ما ېموت كتب لي البيت الكبير اللي إحنا عايشين فيه ده باسمي! آه.. الشقة اللي آل عمران عايشين فيها ومقعدين أمهم وأختهم معايا فيها، والبيت كله من ساسه لراسه ملكي أنا.. ورثي من أبويا. أحمد كان كاتب لي عقد إيجار صوري عشان المنظر العام قدام أهله، وأنا وافقت عشان بحبه ومحبتش أصغره، وكان بقاله سنتين بيتحايل عليا أبيع البيت ده
لشركة استثمار عقاري عشان ياخد الفلوس يفتح بيها شركة استيراد وتصدير باسمه، وأنا كنت برفض عشان ريحة أبويا في المكان.. بس الليلة دي؟ الليلة دي هما اللي هدوا آخر خط دفاع ليهم في قلبي.
الصدمة الأولى صباح يوم العزومة الكبيرة
ساعة الفجرية، قمت لمېت كل لبسي ودهبي وحاجتي المهمة في شنطتين كبار. الساعة بقت 7 الصبح، وسمعت حركة بره الأوضة. حماتي كانت بتزعق كالعادة
صحي المحروسة يا أحمد، الساعة بقت تمانية وأهل
تم نسخ الرابط